الخميس، 23 أبريل 2009
القدس العربي:طبعة جديدة لجنية في قارورة

بمناسبة صدور الطبعة الثانية، قدمت جريدة القدس العربي عرضًا لرواية " جنية في قارورة" والتالي هو نص المقال
......
بعد نفاذ الطبعة الأولى أصدرت دار العين للنشر طبعة جديدة من رواية 'جنية في قارورة' للكاتب إبراهيم فرغلي، والتي تعد جزءا ثانيا من رواية ابتسامات القديسين.
تقدم الرواية قصة 'حنين' الشابة التي كانت ثمرة زواج رجل وامرأة من دينين مختلفين. اختفت الأم، ومات الأب، وعادت الابنة من فرنسا حيث عاشت حياتها إلى القاهرة والمنصورة لتبحث عن جذور قصة والديها، وهي في نفس الوقت قصة بحثها عن وتشوشها بين هويات لم تصنعها.
كانت الرواية قد لفتت انتباه العديد من الكتاب وبينهم حاتم حافظ الذي قال: 'في رأيي أن رغبة حنين في الكتابة العارية التي لا تعبأ بحساسية القارئ تجاه أفكار أو مواقف ما (في تعارض مع كتابة أبيها الناعمة) ليست إلا ما يحلم به إبراهيم فرغلي في كتابته نفسه، كتابة مكشوفة كمدن الزجاج، لا تكترث لقارئ مستكين لعقيدة ومعتقد وعادة وثوابت مستقرة. وهو ما يمكن تعريفه على أنه نشاط مقاوم للجرثومة المزروعة في أعماق الناس 'الرغبة الدفينة في الانهيار وتدمير الذات'. كما كتب ياسين رفاعية قائلا: إن آفاق هذه الرواية القصيرة الجميلة، متسعة ومتفرغة لأكثر من موضوع: حرية المرأة واحترامها لنفسها. الصراع الأبدي بين الغرب المتفتح (المتفسخ) والشرق التقليدي المنضبط اخلاقياً ودينياً... الى عدد من المتفرعات صاغها ابراهيم فرغلي ببراعة الروائي الجيد داخلاً إلى عمق النفس الانسانية. وتخبطها أمام عالم ظالم وقاس لا يتيح للمرء ان يعيش حياته كما وهبها الله له، بل تقييده بقوانين قاسية وعبودية والانحدار به الى سوداوية لا مهرب منها.
وكتبت لبنى الأمين : 'في زمن العولمة وانتفاء الحدود بين البلدان والمجتمعات والافراد، يضع فرغلي يده على حدود غير منظورة تتحكم بأفكار الأفراد وعاداتهم وسلوكياتهم، متسببةً بشرخ هائل وفصام قاسٍ بين ما يعلنونه من افكار تحررية وعيش يحاكي الذهنية الغربية، وما هو راسخ ومتجذر فيهم ولا يكشف عن نفسه الا في لحظات الخيارات المصيرية'.
كما كتبت رانيا خلاف:'إبراهيم فرغلي الذي يعد واحدا من الأصوات البارزة في جيل التسعينات قدم معالجة متقنة لما يعرف بتيار الواقعية السحرية التي سادت خلال التسعينات'.
وفي مقدمة مقابلة صحافية في 'اخبار الأدب' كتب نائل الطوخي: من الصعب وضع إبراهيم فرغلي في إطار جيل بعينه. النقاد يصنفونه باعتباره منتميا إلى جيل التسعينيات، ولكنه ينتقد المفاهيم التي راجت يوما بوصفها مانيفستو هذا الجيل، مثل كتابة الجسد والتفاصيل اليومية. لا يدعي التخلي عن الرسائل الاجتماعية في أعماله، وهي الرسائل التي أعلن التسعينيون نبذهم لها بقوة، كما يبدو متورطا في ظواهر تنتمي كليا إلى الألفية الجديدة، مثل المدونات على سبيل المثال. يحشد أجزاء كثيرة من روايته الصادرة مؤخرا 'جنية في قارورة' بصفحات من مدونات لم تكن يوما من ضمن المصادر الأدبية لأبناء جيله، هكذا يحاول التحرك بمرونة عبر الأجيال الأدبية والإفلات من أسر الأطر النقدية الصارمة.
بعد نفاذ الطبعة الأولى أصدرت دار العين للنشر طبعة جديدة من رواية 'جنية في قارورة' للكاتب إبراهيم فرغلي، والتي تعد جزءا ثانيا من رواية ابتسامات القديسين.
تقدم الرواية قصة 'حنين' الشابة التي كانت ثمرة زواج رجل وامرأة من دينين مختلفين. اختفت الأم، ومات الأب، وعادت الابنة من فرنسا حيث عاشت حياتها إلى القاهرة والمنصورة لتبحث عن جذور قصة والديها، وهي في نفس الوقت قصة بحثها عن وتشوشها بين هويات لم تصنعها.
كانت الرواية قد لفتت انتباه العديد من الكتاب وبينهم حاتم حافظ الذي قال: 'في رأيي أن رغبة حنين في الكتابة العارية التي لا تعبأ بحساسية القارئ تجاه أفكار أو مواقف ما (في تعارض مع كتابة أبيها الناعمة) ليست إلا ما يحلم به إبراهيم فرغلي في كتابته نفسه، كتابة مكشوفة كمدن الزجاج، لا تكترث لقارئ مستكين لعقيدة ومعتقد وعادة وثوابت مستقرة. وهو ما يمكن تعريفه على أنه نشاط مقاوم للجرثومة المزروعة في أعماق الناس 'الرغبة الدفينة في الانهيار وتدمير الذات'. كما كتب ياسين رفاعية قائلا: إن آفاق هذه الرواية القصيرة الجميلة، متسعة ومتفرغة لأكثر من موضوع: حرية المرأة واحترامها لنفسها. الصراع الأبدي بين الغرب المتفتح (المتفسخ) والشرق التقليدي المنضبط اخلاقياً ودينياً... الى عدد من المتفرعات صاغها ابراهيم فرغلي ببراعة الروائي الجيد داخلاً إلى عمق النفس الانسانية. وتخبطها أمام عالم ظالم وقاس لا يتيح للمرء ان يعيش حياته كما وهبها الله له، بل تقييده بقوانين قاسية وعبودية والانحدار به الى سوداوية لا مهرب منها.
وكتبت لبنى الأمين : 'في زمن العولمة وانتفاء الحدود بين البلدان والمجتمعات والافراد، يضع فرغلي يده على حدود غير منظورة تتحكم بأفكار الأفراد وعاداتهم وسلوكياتهم، متسببةً بشرخ هائل وفصام قاسٍ بين ما يعلنونه من افكار تحررية وعيش يحاكي الذهنية الغربية، وما هو راسخ ومتجذر فيهم ولا يكشف عن نفسه الا في لحظات الخيارات المصيرية'.
كما كتبت رانيا خلاف:'إبراهيم فرغلي الذي يعد واحدا من الأصوات البارزة في جيل التسعينات قدم معالجة متقنة لما يعرف بتيار الواقعية السحرية التي سادت خلال التسعينات'.
وفي مقدمة مقابلة صحافية في 'اخبار الأدب' كتب نائل الطوخي: من الصعب وضع إبراهيم فرغلي في إطار جيل بعينه. النقاد يصنفونه باعتباره منتميا إلى جيل التسعينيات، ولكنه ينتقد المفاهيم التي راجت يوما بوصفها مانيفستو هذا الجيل، مثل كتابة الجسد والتفاصيل اليومية. لا يدعي التخلي عن الرسائل الاجتماعية في أعماله، وهي الرسائل التي أعلن التسعينيون نبذهم لها بقوة، كما يبدو متورطا في ظواهر تنتمي كليا إلى الألفية الجديدة، مثل المدونات على سبيل المثال. يحشد أجزاء كثيرة من روايته الصادرة مؤخرا 'جنية في قارورة' بصفحات من مدونات لم تكن يوما من ضمن المصادر الأدبية لأبناء جيله، هكذا يحاول التحرك بمرونة عبر الأجيال الأدبية والإفلات من أسر الأطر النقدية الصارمة.
د.فاطمة البودي في دبي لتسلم الجائزة
نشرت اليوم السابع خبرًا عن فوز كتاب" لغة الطفل " والصادر عن دار العين للنشر بجائزة أفضل كتاب عربي في المسابقة التي نظمها المجلس العربي للطفولة والتنمية لأفضل كتاب في مجال تعلم لغة الأطفال. تفاصيل أخى على هذا الرابط .
كما نوهت الأهرام أيضًا إلى هذا الخبر . والتالي هو صورة خبر جريدة الأهرام
كما نوهت الأهرام أيضًا إلى هذا الخبر . والتالي هو صورة خبر جريدة الأهرام
الثلاثاء، 21 أبريل 2009
كتاب لغة الطفل يحصد لمصر المركز الأول

طارت د.فاطمة البودي إلى مدينة دبي ، لتتسلم الجائزة التي فازت بها مصر في مسابقة" تعلم لغة الطفل " وذلك عن كتاب " لغة الطفل وتنميتها في البحث العلمي " والصادر عن دار العين للنشر.
نظم المسابقة المجلس العربي للطفولة والتنمية ،ومثل مصر في هذه المسابقة المركز القومي للبحوث التربوية بوزارة التربية والتعليم .
والدراسة التي قدمت في الكتاب جاءت في خمسة فصول تناول الأول منها الإطار العام مشكلة الدراسة وأهدافها منهجها وخطواتها والفصل الثاني تناول مفاهيم مرتبطة بالدراسة مفهوم اللغة وخصائصها تكامل الفنون اللغوية والمهارات اللغوية والثقافة اللغوية والبحث العلمي وخصائصة ويقدم الفصل الثالث عرضا لرسائل الماجستير والدكتوراة التي تناولت لغة الطفل في الفترة من 1995 حتي 2007 أما الفصل الرابع فيقدم دراسة تحليلية للرسائل المعروضة بالفصل الثالث في ضوء محاور التحليل ويقدم الفصل الخامس رؤية مستقبلية للبحث العلمي في مجال لغة الطفل.
وتم اعداد هذه الدراسة بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية دعمًا لاستراتيجية تنمية لغة الطفل التي يقوم عليها المجلس العربي للطفولة والتنمية . والكتاب من تقديم د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم.
نظم المسابقة المجلس العربي للطفولة والتنمية ،ومثل مصر في هذه المسابقة المركز القومي للبحوث التربوية بوزارة التربية والتعليم .
والدراسة التي قدمت في الكتاب جاءت في خمسة فصول تناول الأول منها الإطار العام مشكلة الدراسة وأهدافها منهجها وخطواتها والفصل الثاني تناول مفاهيم مرتبطة بالدراسة مفهوم اللغة وخصائصها تكامل الفنون اللغوية والمهارات اللغوية والثقافة اللغوية والبحث العلمي وخصائصة ويقدم الفصل الثالث عرضا لرسائل الماجستير والدكتوراة التي تناولت لغة الطفل في الفترة من 1995 حتي 2007 أما الفصل الرابع فيقدم دراسة تحليلية للرسائل المعروضة بالفصل الثالث في ضوء محاور التحليل ويقدم الفصل الخامس رؤية مستقبلية للبحث العلمي في مجال لغة الطفل.
وتم اعداد هذه الدراسة بالمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية دعمًا لاستراتيجية تنمية لغة الطفل التي يقوم عليها المجلس العربي للطفولة والتنمية . والكتاب من تقديم د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم.
الخميس، 16 أبريل 2009
عناية جابر تكتب عن مدينة عزت القمحاوي

في جريدة السفير اللبنانية كتبت عناية جابر عرضًا ونقدًا عن رواية " مدينة اللذة" لعزت القمحاوي والصادرة عن دار العين للنشر.والتالي هو نص المقال
....
«مدينة اللذة» للروائي المصري عزت القمحاوي، صادرة عن «دار العين» المصرية في طبعة ثانية. تليق بهذا الكتاب طبعات ثالثة ورابعة ليتسنى لعديد القرّاء، خوض ديانات في اللذة، يجمعها القمحاوي في كتابه هنا، ويصالحها مع نفسها. اللذة كمصداق للقوة في تعدّد وجوهها ومعانيها الدوّارة خارج التحديد، فهنا الدعوة والإغواء يحاوران الرتابة والفقر والنتيجة حياة حافلة بالالتباسات، بل هي رواية تُدين كل شيء من خلال مباركة كل شيء.
هكذا نقع عند القمحاوي على معنى اللذة في مصالحتها الأرض والسماء، مزاوجة تقرب الخيال وتذهب في كل اتجاه وليست بعيدة عن الضرب في مسالك الشك والعدم.
«مدينة اللذة» في توريات وكنايات هي في الوقت ذاته افتضاح لها وإشارة إلى حقيقتها. نماذج من الجمال الشكلي، عمّرها الكاتب ثم هدمها بالشك والسخرية والافتضاح: «تأمّل هذه القصور الكبيرة، فقد ترى خفّتها القديمة» أو «بعضهم يقول إن الآلهة لبثت تتأمل مخلوقاتها التي تمارس اللذة بعنف صامت كالأفاعي، حتى أصابها الضجر، فأقامت اللسان لتعلّمهم لذّة الصوت، صفيراً وإعراباً بدلاً من التسافد الصامت».
من اليأس تأتي هذه الكتابة. كل لذة يجب أن تؤخذ ضمن حدود اللحظة. كل جمال في حقيقته سراب وكل إيماءة غير مُدرك سحرها. كأن لا تكون لذة في الأساس، وبرغم ذلك يفتح لنا الكاتب الأبواب، فتكون الغواني والغلمان، القصور والأمراء والعبيد، ومفاتيح كثيرة لأبواب لذائذ مخبأة نتنصّت عليها، متأملين في الخواء الذي هو حقيقتها، سيرتها الأولى والأخيرة، ولأن الجسد والروح لا يواصل أحدهما العيش في حياة الآخر.
لغة سائلة، رشيقة متفننة. جملة القمحاوي تتوّجه شجاعة الى الأشكال، دواخلها وطيّاتها فتبدو الكتابة قافلة أقانيم أساسية، أكثر منها حروفاً. أي ان الكتابة مفتوحة وحاضنة لمواضيعها وتتكلّم بقداسة عن مواضيع ليست بالضرورة مُقدّسة. وثمة بالتأكيد، شجن الكتابة الخاص، في تلك المشاهد التي على فخامتها، تنهار لأنها معلّقة في فضاءات زائفة دون سند وهي على كل حال لعبة توازن الحياة القلقة. كل فصل في الكتاب في مناخه الجامع، حكاية قائمة بذاتها وإن تعدّدت في مواضعها وحركاتها. إنها المدينة الميتة وإن أحيتها اللذّة، ويبقى فيها ظل هذا الموت الذي يذهب بكل اللذائذ، يعاقبها لأن «الكلّ» في اللذة ليسوا سواسية.
معادلة تكاد أن تكون بلا منفذ أو خلاص. معادلة في قلب الشرط الجذاب والموحي والفاتن، لأن رسالتها جمال السرد رغم صمته ونفيه الضمني لجوهر اللذة الحقيقي الذي لا يصل، لكن التحولات واختلاف الدلالات الأسلوبية عند القمحاوي لا تنفك عنه، وتدلّ عليه.
....
«مدينة اللذة» للروائي المصري عزت القمحاوي، صادرة عن «دار العين» المصرية في طبعة ثانية. تليق بهذا الكتاب طبعات ثالثة ورابعة ليتسنى لعديد القرّاء، خوض ديانات في اللذة، يجمعها القمحاوي في كتابه هنا، ويصالحها مع نفسها. اللذة كمصداق للقوة في تعدّد وجوهها ومعانيها الدوّارة خارج التحديد، فهنا الدعوة والإغواء يحاوران الرتابة والفقر والنتيجة حياة حافلة بالالتباسات، بل هي رواية تُدين كل شيء من خلال مباركة كل شيء.
هكذا نقع عند القمحاوي على معنى اللذة في مصالحتها الأرض والسماء، مزاوجة تقرب الخيال وتذهب في كل اتجاه وليست بعيدة عن الضرب في مسالك الشك والعدم.
«مدينة اللذة» في توريات وكنايات هي في الوقت ذاته افتضاح لها وإشارة إلى حقيقتها. نماذج من الجمال الشكلي، عمّرها الكاتب ثم هدمها بالشك والسخرية والافتضاح: «تأمّل هذه القصور الكبيرة، فقد ترى خفّتها القديمة» أو «بعضهم يقول إن الآلهة لبثت تتأمل مخلوقاتها التي تمارس اللذة بعنف صامت كالأفاعي، حتى أصابها الضجر، فأقامت اللسان لتعلّمهم لذّة الصوت، صفيراً وإعراباً بدلاً من التسافد الصامت».
من اليأس تأتي هذه الكتابة. كل لذة يجب أن تؤخذ ضمن حدود اللحظة. كل جمال في حقيقته سراب وكل إيماءة غير مُدرك سحرها. كأن لا تكون لذة في الأساس، وبرغم ذلك يفتح لنا الكاتب الأبواب، فتكون الغواني والغلمان، القصور والأمراء والعبيد، ومفاتيح كثيرة لأبواب لذائذ مخبأة نتنصّت عليها، متأملين في الخواء الذي هو حقيقتها، سيرتها الأولى والأخيرة، ولأن الجسد والروح لا يواصل أحدهما العيش في حياة الآخر.
لغة سائلة، رشيقة متفننة. جملة القمحاوي تتوّجه شجاعة الى الأشكال، دواخلها وطيّاتها فتبدو الكتابة قافلة أقانيم أساسية، أكثر منها حروفاً. أي ان الكتابة مفتوحة وحاضنة لمواضيعها وتتكلّم بقداسة عن مواضيع ليست بالضرورة مُقدّسة. وثمة بالتأكيد، شجن الكتابة الخاص، في تلك المشاهد التي على فخامتها، تنهار لأنها معلّقة في فضاءات زائفة دون سند وهي على كل حال لعبة توازن الحياة القلقة. كل فصل في الكتاب في مناخه الجامع، حكاية قائمة بذاتها وإن تعدّدت في مواضعها وحركاتها. إنها المدينة الميتة وإن أحيتها اللذّة، ويبقى فيها ظل هذا الموت الذي يذهب بكل اللذائذ، يعاقبها لأن «الكلّ» في اللذة ليسوا سواسية.
معادلة تكاد أن تكون بلا منفذ أو خلاص. معادلة في قلب الشرط الجذاب والموحي والفاتن، لأن رسالتها جمال السرد رغم صمته ونفيه الضمني لجوهر اللذة الحقيقي الذي لا يصل، لكن التحولات واختلاف الدلالات الأسلوبية عند القمحاوي لا تنفك عنه، وتدلّ عليه.
الثلاثاء، 14 أبريل 2009
قصة اكتشاف تركيب الحمض النووي.. كتاب علمي مترجم جديد عن العين
استكمالًا لنهجها في نشر الثقافة العلمية، أصدرت دار العين للنشر مؤخرًا بالتعاون مع مشروع كلمة للترجمة كتاب"اللولب المزدوج .. رواية شخصية عن اكتشاف بنية الحمض النووي" لمؤلفه جيمس د.واطسون ومن ترجمة د.أحمد مستجير الذي يقول عن واطسون مؤلف الكتاب ومكتشف ترركيب جزىء ال DNA" كان ذكياً هذا الكاتب ، إذ أدرك من البداية ، وهو فى أوائل عشرينات عمره ، أن حلَّ لغز تركيب جزئ الدنا DNA – اللولب المزدوج ، الجميل البسيط – سيأخذه يوماً إلى اتوكهولم ليتسلَّم جائزة نوبل ، وكان ذكياً ليعرف أن العالم سيفاجأ ويدهش إذا ما قرأ قصة هذا الكشف بتفاصيلها الإنسانية ، وبأقل قدر من التفاصيل العلمية.
قدم إذن القصة ، التى لم يكن لأحد غيره أن يكتبها ، ليقول للناس ، كل الناس ، إن ممارسة العلم ليست أكثر من محاولة بشرية يقوم بها بشر ككل الناس ، ليست نشاطاً مُعقمّاً مُحَنَّطاً يقوم به أناس في معاطف بيضاء ، ذاهلون انفصلوا عن عالمهم .
ثم إنه قد كتب القصة بهذا الأسلوب البسيط البديع، المرح ، الملىء بالدعابة ، ليأسر قلب كل قارئ .
أوضح بكتابه هذا الرائع الممتع، كما يقول في مقدمته " إن تقدم العلم نادراً ما يتم بالطريقة المنطقية المستقيمة التى يتخيلها من لا يعمل بحقل العلم" .
كسر واطسون بكتابه هذا الحواجز بين العلماء وعامة الناس. لم يُخف شيئاً وهو يروى روايته، كان صريحا صراحة أغضبت حتى زميله كريك الذى كشف معه اللغز، فقال إن الكتاب " تدنيس للصداقة" .. لم يكن غريبا إذن أن يحظى هذا الكتاب بالمركز السابع بين أهم مائة كتاب غير روائي ظهرت فى القرن العشرين".
قدم إذن القصة ، التى لم يكن لأحد غيره أن يكتبها ، ليقول للناس ، كل الناس ، إن ممارسة العلم ليست أكثر من محاولة بشرية يقوم بها بشر ككل الناس ، ليست نشاطاً مُعقمّاً مُحَنَّطاً يقوم به أناس في معاطف بيضاء ، ذاهلون انفصلوا عن عالمهم .
ثم إنه قد كتب القصة بهذا الأسلوب البسيط البديع، المرح ، الملىء بالدعابة ، ليأسر قلب كل قارئ .
أوضح بكتابه هذا الرائع الممتع، كما يقول في مقدمته " إن تقدم العلم نادراً ما يتم بالطريقة المنطقية المستقيمة التى يتخيلها من لا يعمل بحقل العلم" .
كسر واطسون بكتابه هذا الحواجز بين العلماء وعامة الناس. لم يُخف شيئاً وهو يروى روايته، كان صريحا صراحة أغضبت حتى زميله كريك الذى كشف معه اللغز، فقال إن الكتاب " تدنيس للصداقة" .. لم يكن غريبا إذن أن يحظى هذا الكتاب بالمركز السابع بين أهم مائة كتاب غير روائي ظهرت فى القرن العشرين".
التسميات:
آخر الأخبار,
ترجمة,
ثقافة علمية,
صدر حديثاً,
نبذات عن الكتب
عن تحطيم الأصنام بمبدأ الريبة.. يحدثنا ديفيد لنلدي
صدر حديثًا عن دار العين للنشر بالتعاون مع مشروع كلمة للترجمة كتاب " مبدأ الريبة..آينشتين،هازينبرج،بور" لديفيد لندلي ومن ترجمة نجيب الحصادي.
و"مبدأ الريبة" هو مصطلح استخدمه عالم الفيزياء الشهير" هايزنبرج" في مطلع عام 1927 حيث شكل استدلالا علميا بسيطا وبارعا ومدهشا بالقدر نفسه عندما لم يكن في وسعه أن يزعم معرفة ما قام به. لقد كدّ في البحث عن كلمة مناسبة تعبر عن معناه. في معظم الأحيان، كان يستخدم كلمة ألمانية تسهل ترجمتها إلى "عدم الدقة" [inexa ctness]، وفي موضعين، وبقصد يختلف اختلافا طفيفا، استخدم كلمة "اللاتحددية" [indeterminancy]. غير أنه تحت ضغوط لا تقاوم من أستاذه ومشرفه العلمي نيلز بور [Niels Bohr]، أكره هايزنبرج على إضافة ملحق طرح فيه تعبيرا جديدا على المشهد: الريبة [اللاتيقن]. وهكذا أصبح اكتشاف هايزنبرج يعرف بشكل راسخ بمبدأ الريبةوهو يمثل تتويجا لميكانيكا الكم، التي سبق لها أن أطاحت قبل حلول عام 1927 بالكثير من معتقدات فيزياء القرن التاسع عشر الكلاسيكية.
وعلى الرغم من أن المصطلح ظهر في حقل الفيزياء أولًا ، إلا أنه تم استخدامه في العديد من المجالات الأخرى فقد أصبح عبارة جذابة تصف صعوبة بشرية عامةتجاه تأسيس معرفة لا تشوبها شائبة.
. فحين يقر الصحفيون أن رؤاهم قد تؤثر في القصص التي يعدون تقارير بخصوصها، حين يأسى علماء الأنثروبولوجيا على أن حضورهم يؤثر في سلوك الثقافات التي يقومون بتقصيها، سوف يكون مبدأ هيازنبرج هو الأنسب لوصف ما يشعرون به: الملاحظ يغير الشيء الملاحظ [بالكسر ثم الفتح]. حين يقر منظّرو الأدب أن النص يعرض تنويعة من المعاني، وقفا على مزاج ومحاباة قراء مختلفين، يكون هايزنبرج مختبئا في الوراء: فعل الملاحظة يحدد ما يلاحظ وما لا يلاحظ.
ولا يعتقد لندلي مؤلف الكتاب أن هذا التبني للمصطلح يرجع إلى كون الصحفيين وعلماء الأنثروبولوجيا يتوقون إلى العثور على تبرير علمي مشكوك في أمره لأحكامهم، بل يرجع إلى أن مبدأ الريبة يجعل المعرفة العلمية نفسها أقل ترويعا لغير العلماء، ويقربها من نوع المعرفة الغامضة والمراوغة التي نتشبث بها يوميا."
بيد أن مبدأ الريبة لا يتطلع إلى جعل "الصحافة أو الأنثروبولوجيا أو النقد الأدبي تخصصات علمية، بل يخبرنا أن المعرفة العلمية، مثل فهمنا العادي للعالم اليومي الذي نعيش فيه، يمكن أن تكون عقلانية وعارضة، هادفة وطارئة." إنه لا يجعل التخصصات الأقل علمية أكثر علمية، بل يجعل التخصصات التي بدت لقرون علمية.. أقل علمية مما توهمنا. إنه باختصار مدعاة للمزيد من الاحتراز في إصدار الأحكام.
وفق هذا، لم يعد هناك براح لليقين والإطلاق والجزم، ولم يعد ثمة حق لأحد في أن يزعم أن للحقيقة وجها واحدا أو بأن جهة دون غيرها قد عرفت هذا الوجه.
هناك ملمح آخر يسم عمل ديفيد ليندلي. إنه يعرض شخصيات ملحمة تشكيل نظرية الكم بأسلوب سيكو_سوسيولوجي [نفس_اجتماعي]. هناك عناية بالعواطف والأمزجة والسجايا والأطوار الغريبة، بمشاعر البهجة والحسد والألم والمعاناة، وبقيم المثابرة والجلد والإخلاص والولاء، وبميول التشبث والعناد والاستعلاء والمكابرة. الراهن أن كتاب "الريبة" لا يزعزع ثقتنا في مفاهيم "الكلمة الفصل"، و"الحل النهائي"، و"الحقيقة المطلقة" فحسب، بل يزعزعها في العلماء الكبار، من سلمنا بأنهم قدوة يتأسى بها في الموضوعية والنزاهة والحياد.
و"مبدأ الريبة" هو مصطلح استخدمه عالم الفيزياء الشهير" هايزنبرج" في مطلع عام 1927 حيث شكل استدلالا علميا بسيطا وبارعا ومدهشا بالقدر نفسه عندما لم يكن في وسعه أن يزعم معرفة ما قام به. لقد كدّ في البحث عن كلمة مناسبة تعبر عن معناه. في معظم الأحيان، كان يستخدم كلمة ألمانية تسهل ترجمتها إلى "عدم الدقة" [inexa ctness]، وفي موضعين، وبقصد يختلف اختلافا طفيفا، استخدم كلمة "اللاتحددية" [indeterminancy]. غير أنه تحت ضغوط لا تقاوم من أستاذه ومشرفه العلمي نيلز بور [Niels Bohr]، أكره هايزنبرج على إضافة ملحق طرح فيه تعبيرا جديدا على المشهد: الريبة [اللاتيقن]. وهكذا أصبح اكتشاف هايزنبرج يعرف بشكل راسخ بمبدأ الريبةوهو يمثل تتويجا لميكانيكا الكم، التي سبق لها أن أطاحت قبل حلول عام 1927 بالكثير من معتقدات فيزياء القرن التاسع عشر الكلاسيكية.
وعلى الرغم من أن المصطلح ظهر في حقل الفيزياء أولًا ، إلا أنه تم استخدامه في العديد من المجالات الأخرى فقد أصبح عبارة جذابة تصف صعوبة بشرية عامةتجاه تأسيس معرفة لا تشوبها شائبة.
. فحين يقر الصحفيون أن رؤاهم قد تؤثر في القصص التي يعدون تقارير بخصوصها، حين يأسى علماء الأنثروبولوجيا على أن حضورهم يؤثر في سلوك الثقافات التي يقومون بتقصيها، سوف يكون مبدأ هيازنبرج هو الأنسب لوصف ما يشعرون به: الملاحظ يغير الشيء الملاحظ [بالكسر ثم الفتح]. حين يقر منظّرو الأدب أن النص يعرض تنويعة من المعاني، وقفا على مزاج ومحاباة قراء مختلفين، يكون هايزنبرج مختبئا في الوراء: فعل الملاحظة يحدد ما يلاحظ وما لا يلاحظ.
ولا يعتقد لندلي مؤلف الكتاب أن هذا التبني للمصطلح يرجع إلى كون الصحفيين وعلماء الأنثروبولوجيا يتوقون إلى العثور على تبرير علمي مشكوك في أمره لأحكامهم، بل يرجع إلى أن مبدأ الريبة يجعل المعرفة العلمية نفسها أقل ترويعا لغير العلماء، ويقربها من نوع المعرفة الغامضة والمراوغة التي نتشبث بها يوميا."
بيد أن مبدأ الريبة لا يتطلع إلى جعل "الصحافة أو الأنثروبولوجيا أو النقد الأدبي تخصصات علمية، بل يخبرنا أن المعرفة العلمية، مثل فهمنا العادي للعالم اليومي الذي نعيش فيه، يمكن أن تكون عقلانية وعارضة، هادفة وطارئة." إنه لا يجعل التخصصات الأقل علمية أكثر علمية، بل يجعل التخصصات التي بدت لقرون علمية.. أقل علمية مما توهمنا. إنه باختصار مدعاة للمزيد من الاحتراز في إصدار الأحكام.
وفق هذا، لم يعد هناك براح لليقين والإطلاق والجزم، ولم يعد ثمة حق لأحد في أن يزعم أن للحقيقة وجها واحدا أو بأن جهة دون غيرها قد عرفت هذا الوجه.
هناك ملمح آخر يسم عمل ديفيد ليندلي. إنه يعرض شخصيات ملحمة تشكيل نظرية الكم بأسلوب سيكو_سوسيولوجي [نفس_اجتماعي]. هناك عناية بالعواطف والأمزجة والسجايا والأطوار الغريبة، بمشاعر البهجة والحسد والألم والمعاناة، وبقيم المثابرة والجلد والإخلاص والولاء، وبميول التشبث والعناد والاستعلاء والمكابرة. الراهن أن كتاب "الريبة" لا يزعزع ثقتنا في مفاهيم "الكلمة الفصل"، و"الحل النهائي"، و"الحقيقة المطلقة" فحسب، بل يزعزعها في العلماء الكبار، من سلمنا بأنهم قدوة يتأسى بها في الموضوعية والنزاهة والحياد.
من الأدب التركي المعاصر .. الآن في العين
" من الأدب التركي المعاصر" هو أحدث الكتب الصادر عن دار العين للنشر بالتعاون مع مشروع كلمة للترجمة، قام باختيار وترجمة النصوص د.محمد عبد اللطيف هريدي.
يضم الكتاب بين دفتيه دراسة قصيرة عن تاريخ تطور الأدب في تركيا وتطور فن القصة القصيرة بشكل خاص منذ مطلع القرن التاسع عشر وحتى الآن، ثم يتبع تلك الدراسة بمجموعة منتقاة من القصص القصيرة التركية الحديثة.
وعن اختلاف القصة التركية القصيرة الحديثة عن مثيلتها في الأربعينات والخمسينات يقول المترجم " لئن واصل رهط من كتاب القصة التركية القصيرة ما وجدوا عليه أسلافهم من الموضوعات التقليدية التي كانت سائدة في الأربعينيات وأوائل الخمسينيات فقد تميزت معالجتهم بشيء من الجدة سواء من حيث التصوير أو الآداء، كما تميز تصويرهم بعناصر وشخصيات لم تكن موجودة من قبل. فضلا عن ذلك فقد جاءوا ببعض الموضوعات الجديدة التي فرضتها المتغيرات الاجتماعية والسياسية. ينطبق ذلك على البناء الفني؛ إذ لم يكن المخضرمون وحدهم هم الذين يضربون على النهج التقليدي في بناء القصة، بل شايعهم في ذلك بعض المعاصرين. وفي نفس الوقت ظهرت أنواع جديدة من التكنيك لم تكن مطروقة من قبل." وفي هذا الكتاب يحاول د.هريدي إلقاء الضوء على التكنيكات الجديدة التي قد تساعدنا في تحديد مسار القصة التركية في أواخر القرن العشرين وأوائل الواحد والعشرين.
يضم الكتاب بين دفتيه دراسة قصيرة عن تاريخ تطور الأدب في تركيا وتطور فن القصة القصيرة بشكل خاص منذ مطلع القرن التاسع عشر وحتى الآن، ثم يتبع تلك الدراسة بمجموعة منتقاة من القصص القصيرة التركية الحديثة.
وعن اختلاف القصة التركية القصيرة الحديثة عن مثيلتها في الأربعينات والخمسينات يقول المترجم " لئن واصل رهط من كتاب القصة التركية القصيرة ما وجدوا عليه أسلافهم من الموضوعات التقليدية التي كانت سائدة في الأربعينيات وأوائل الخمسينيات فقد تميزت معالجتهم بشيء من الجدة سواء من حيث التصوير أو الآداء، كما تميز تصويرهم بعناصر وشخصيات لم تكن موجودة من قبل. فضلا عن ذلك فقد جاءوا ببعض الموضوعات الجديدة التي فرضتها المتغيرات الاجتماعية والسياسية. ينطبق ذلك على البناء الفني؛ إذ لم يكن المخضرمون وحدهم هم الذين يضربون على النهج التقليدي في بناء القصة، بل شايعهم في ذلك بعض المعاصرين. وفي نفس الوقت ظهرت أنواع جديدة من التكنيك لم تكن مطروقة من قبل." وفي هذا الكتاب يحاول د.هريدي إلقاء الضوء على التكنيكات الجديدة التي قد تساعدنا في تحديد مسار القصة التركية في أواخر القرن العشرين وأوائل الواحد والعشرين.
الاثنين، 13 أبريل 2009
فصل آخر من رواية "وراء الفردوس" في جريدة النهار

نشرت جريدة النهار اللبنانية فصلًا من رواية "وراء الفردوس" لمنصورة عز الدين . الرواية تصدر قريبًا عن دار العين وتجدون نص المقطع على هذا الرابط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


