الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

المرأة والحدوتة في أمسية رمضانية بدار العين للنشر


ناقش-أمس الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر - كل من د. أحمد مرسي " أستاذ الأدب الشعبي بكلية الآداب جامعة القاهرة " و أ. ماجدة الجندي " الكاتبة الصحفية بجريدة الأهرام " كتاب " المرأة والحدوتة " تأليف د . خالد أبو الليل ، الصادر عن دار العين للنشر . >أدارات الندوة بهدوء يحمد لها د . غراء مهنا " أستاذ الأدب الفرنسي بآداب القاهرة والمشرف العام على كتاب ألحكي الشعبي بين التراث المنطوق والأدب المكتوب والصادر أيضا عن دار العين باللغتين العربية والفرنسية بدأ المحاضر الأول د . أحمد مرسي بعنوانمقتبس من جملة أنهت بها أحدي الراويات حكايتها " هيه اللي هنا وهيه اللي هناك " ، وكانت تقصدبها " ست الحسن والجمال " والكلام هنا لمرسيثم أكمل، أن المرأة - في حقيقة الأمر- هي المبدعة لمعظم أشكال المأثورات الشعبية والحافظة لها أيضاً ، وحياتها زاخرة بأشكال متنوعة من الإبداع ، سواء على صعيد السلوك ،مما جعلها قادرة على أداء أدوارها المتعددة ، أو على صعيد الإبداع الفني الذي عبرت من خلاله عن مشاعرها ورؤيتها لنفسها ولدورها فى الحياة، من خلال الحواديت التي كانت تحكيها_ وما زالت تفعل ذلك _ لأبنائها وأحفادها ، وكذلك الأغاني التى صاحبت بهادورة الحياة ، ومناسبات التحول المختلفة التى يمر بها الإنسان في حياته. والمرأة هي التى عبرت وحافظت _ولا تزال تفعل ذلك _ على قيم جمالية متعددة ،فيما تبدع من فنون الحكى والغناء وتشكيل المادة، كما يتبدى ذلك فى الغزل والنسيج وأشغال الإبرة والتطريز والسجاد والكليم والخرز والزي والزينة........إلخ ،سواء فعلت ذلك لأسباب اقتصادية او اجتماعية أو غير ذلك.ومن هنا تأتي سعادتي بهذه المجموعة من الحواديت /الحكايات والدراسة الملحقة بها. وتكتمل سعادتي بأن أرى واحداً من تلاميذي/ زملائي، يحقق ما أشرت إليه، ودعوت إليه مرارًا، من ضرورة احترام المصطلحات التى يستخدمها الناس ، أصحاب الإبداع الذى نتوفر على جمعه ودراسته.لقد ذكرت أنه قد آن الأوان لأن نطبق القانون العلمي الذى يقول" إن كل ثقافة تخلق مصطلحاتها وأشكالها الفنية الخاصة بها"

ثم أنهى هذة الأمسية الرمضانية صاحب الكتاب د. خالد أبو الليل "مدرس الأدب الشعبى بقسم اللغة العربية كلية الآداب .جامعة القاهرة". >قائلاً:إن هذا الكتاب ثمرة لمقولة، دائماما، يرددها أستاذي د.أحمد علي مرسي في مناسبات متعددة ، والتي ترى "أن أكثر من 90% من مأثوراتنا الشعبية تحفظها ذاكرة المرأة المصرية" . وهي مقولة دفعتني إلى الانطلاق منها كفرضية علمية بهدف إثباتها أو نفيها . وكانت ثمرة ذلك البحث هو هذا الكتاب ، وما سيتبعه من دراسات " إن شاء الله " و الكتاب مقسم إلى قسمين ، يبدأ أولهما بدراستة مستفيضة ـ بعض الشئ عن الحواديت ، أتناول فيها محاولة تعريف الحدوتة ، وهو الأمر الذي دفعني إلى ضرورة التوقف عند أهم الخصائص الفنية للحدوتة . وكيف أنه يمكن وصف الحدوتة بأنها فن نسائى ، دون أن ينفى ذلك إمكانية وجود رواة رجال يقومون ـ في ظروف أدائية خاصة ـ برواية الحواديت،ثم قمت بتتبع طبيعة هذه العلاقة عربياً وعالمياً. أما مجموعة الحواديت – التى تمثل القسم الثانى من الكتاب- فهى فى أصلها جزء قليل من مجموعة الحكايات الشعبية التى قمت بجمعها للحصول على درجة الماجستير فى الأدب الشعبى . واخيراً توجه د.خالد أبو الليل بالشكر لدار العين ممثلة فى مديرتها د.فاطمة البودى وللحضور الممثل فى بعض زملائه وأستاذته وأصدقائه نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر أ.د.مصطفى إبراهيم فهمى ،د.خطري عرابي ، بروفسير فاروق عبد الوهاب ، أ. مى أبو زيد،أ.عارف صالح، أ.سيد ضيف الله، د.شريف محمد عوض ،أ.هشام عبد العزيزمحمود ،أ. سارة علام ،أ.مصطفى سالم،و دكتورمهندس محمد أسامه محمد أنور.