‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ترجمة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

قصة اكتشاف تركيب الحمض النووي.. كتاب علمي مترجم جديد عن العين

استكمالًا لنهجها في نشر الثقافة العلمية، أصدرت دار العين للنشر مؤخرًا بالتعاون مع مشروع كلمة للترجمة كتاب"اللولب المزدوج .. رواية شخصية عن اكتشاف بنية الحمض النووي" لمؤلفه جيمس د.واطسون ومن ترجمة د.أحمد مستجير الذي يقول عن واطسون مؤلف الكتاب ومكتشف ترركيب جزىء ال DNA" كان ذكياً هذا الكاتب ، إذ أدرك من البداية ، وهو فى أوائل عشرينات عمره ، أن حلَّ لغز تركيب جزئ الدنا DNA – اللولب المزدوج ، الجميل البسيط – سيأخذه يوماً إلى اتوكهولم ليتسلَّم جائزة نوبل ، وكان ذكياً ليعرف أن العالم سيفاجأ ويدهش إذا ما قرأ قصة هذا الكشف بتفاصيلها الإنسانية ، وبأقل قدر من التفاصيل العلمية.
قدم إذن القصة ، التى لم يكن لأحد غيره أن يكتبها ، ليقول للناس ، كل الناس ، إن ممارسة العلم ليست أكثر من محاولة بشرية يقوم بها بشر ككل الناس ، ليست نشاطاً مُعقمّاً مُحَنَّطاً يقوم به أناس في معاطف بيضاء ، ذاهلون انفصلوا عن عالمهم .
ثم إنه قد كتب القصة بهذا الأسلوب البسيط البديع، المرح ، الملىء بالدعابة ، ليأسر قلب كل قارئ .
أوضح بكتابه هذا الرائع الممتع، كما يقول في مقدمته " إن تقدم العلم نادراً ما يتم بالطريقة المنطقية المستقيمة التى يتخيلها من لا يعمل بحقل العلم" .
كسر واطسون بكتابه هذا الحواجز بين العلماء وعامة الناس. لم يُخف شيئاً وهو يروى روايته، كان صريحا صراحة أغضبت حتى زميله كريك الذى كشف معه اللغز، فقال إن الكتاب " تدنيس للصداقة" .. لم يكن غريبا إذن أن يحظى هذا الكتاب بالمركز السابع بين أهم مائة كتاب غير روائي ظهرت فى القرن العشرين".

الثلاثاء، 17 مارس 2009

عن العبرية يقدم نائل الطوخي"يوميات تطهير فلسطين"

يصدر قريبًا عن دار العين للنشركتاب" يوميات تطهير فلسطين"والذي ترجمه عن العبرية الكاتب والروائي نائل الطوخي. الكتاب يحتوي على بعض المقالات والأشعار لمجموعة من الكتاب والفنانين الإسرائيليين،وذلك لهدفين أرادهما المؤلف :الأول هو التعرف على نماذج من الشعر الإسرائيلي الحديث، والثاني التعرف على صوت الاحتجاج الإسرائيلي ضد سياسات دولته.
جدير بالذكر أن عنوان الكتاب مقتبس من دراسة قام بها المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه وهي الدراسة التي صدر بها الطوخي كتابه.
ونقدم لكم مقدمة الكتاب التي جاءت تحت اسم "حدث منذ ستة عقود":
........
منذ حوالي الستين عاما، حدثت في بلادنا كارثة، تعودوا على أن يطلقوا عليها "نكبة"..

هذه النكبة، إذا قبلنا التسمية، كانت شاملة، تغيرت فيها ملامح طرفي النزاع، طرد العربي من وطنه وأصبح لاجئا، وتحولت صورة اليهودي من الضحية إلى الجلاد، تم تأسيس "دولة اليهود" على الخطيئة، وأمكن بهذا تقديم مبررات جيدة لكراهية العالم للشخص الذي كان بالأمس، في المحرقة، محل تعاطفه.
في هذا الكتاب نحاول معرفة شيئا عن ملامح النكبة، بوجهها السياسي والثقافي والإنساني. نحاول معرفة كيف تحولت فلسطين، التي كانت عربية، إلى دولة لليهود، كيف تم إخلاؤها من سكانها، وكيف تم محو أي ذكرى لشعب كان يعيش هنا يوما، كيف تم تدمير ذاكرته وثقافته. من ثلاث مقالات منشورة في دورية "ميتاعام" الإسرائيلية ذات البعد اليساري الراديكالي، حاولنا أن نقدم يوميات الجريمة، الشكل الذي رآها بها اليهود، كيف عايشوها وكيف كشفت لهم عن نفسها تدريجيا، في أرشيفات الجيش الإسرائيلي وفي مذكرات القادة الذين قاموا بها، وفي اللقاءات التي قاموا بها مع أهل البلاد الأصليين.
هكذا، فإلى أبريل - مايو 1948 يعود بنا المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه، في دراسته التي صدرنا بها الكتاب وتمت ترجمتها تحت عنوان "يوميات تطهير فلسطين من سكانها" ليكتب دراسته عن تهجير الفلسطينيين من أرضهم. تفاصيل الدراسة مرعبة: عبوات متفجرة تتدحرج من الجبال إلى داخل الأحياء العربية، آبار يتم تسريب جراثيم التيفود فيها، أسواق يتم قصفها بمجرد امتلائها بالأهالي الراغبين في الهرب. كل هذا يحدث قبل دخول الجيوش العربية فلسطين، وهو ما يدحض الادعاء الصهيوني بأن التهجير حدث استجابة لأوامر القادة العرب وردا على هجومهم. أركان جريمة الإبادة كاملة، وكلها حدثت قبل دخول الجيوش العربية فلسطين، وعندما يكون الحال هكذا، فإن الأمر لا يصبح "داود اليهودي يواجه جوليات العربي"، كما هي الصورة الشائعة في الخطاب الصهيوني.
النكبة لم تكن نكبة سياسية فحسب، كانت ثقافية كذلك، واجهت إسرائيل مشكلة قانونية في كيفية التعامل مع الكتب التي تركها العرب في بيوتهم مع فرارهم. في المقالة الثانية التي ترجمت تحت عنوان عنوان "قيام وانهيار الكتاب الفلسطيني" يكشف جيش عاميت، الباحث بجامعة بن جوريون، عن وقائع حرق وفرم الكتب الفلسطينية، الكتب التي تركها أصحابها العرب في بيوتهم عشية مع فرارهم، يكشف وقائع إنشاء المكتبة العربية في مدينة يافا من هذه الكتب، واستغلال الدولة اليهودية الناشئة لها، تمتعها بالأرباح التي أدخلتها لها، ثم فرم كتبها واحدا واحدا لدوافع أمنية، بعد أن استنفذت الغرض منها وبعد اكتشاف أن بعضها يحوي "تحريضا" ضد الدولة. يبحر بنا عاميت في تاريخ الرغبة الإسرائيلية في محو الثقافة الفلسطينية، أو على الأقل، تحييدها وجعلها تابعة للدولة الناشئة، وذلك عن طريق التأكد من ولاء المعلمين في المدارس العربية لدولة إسرائيل، وهو الأمر الذي تحكم به جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي المعروف باسم "الشاباك"، ثم عن طريق التحكم في المكتبة العربية، التي آل الأمر بكتبها في النهاية أن تصبح، بحسب التوصيف الإسرائيلي الرسمي لها، "بضائع غير صالحة للاستعمال".
في المقالة الثالثة "العسل الذي سرقناه"، يسترجع الناشط والكاتب المسرحي حاييم هانجبي، طفولته في مدينة القدس، يتذكر جيرانه العرب، يتذكر كيف صحا اليهود ذات يوم ليكتشفوا أن المدينة صارت يهودية، وأن جيرانهم قد غادروها. تبدأ المعلومات في الظهور عن تاريخ النكبة، يصير حل لغز اختفاء العرب أسهل مما كان، وفجأة يلتقي هانجبي بقائد فتحاوي. القائد، الذي كان جارا له، يسرد له كيف مر الأمر بهم، كيف كان اليهود يطلقون النار باتجاههم وهم جالسون في المقاهي، كيف قرروا المغادرة، ثم كيف تحول الابن إلى محارب من أجل حرية فلسطين. يحكيان عن تفاصيل مشتركة، تفاصيل يصبغها حنين لوطن يضم الجميع، عربا ويهودا، بدون طرد أحد أو سرقة بيت أحد، بدون "نكبة" و"ترانسفير". هل هذا الحلم مازال ممكنا؟ لا يجيب أي منهما. فقط يرسمان ملامح لوطن واحد لم تشوه الإبادة الجماعية ملامحه.
ما حدث منذ ستين عاما لا يختلف كثيراً عما يحدث الآن، تابع العالم مشاهد قصف غزة على يد الجيش الإسرائيلي. تابعها شعراء إسرائيليون أيضاً، وقرروا الاحتجاج ضد سياسات دولتهم، أخرجوا، منذ اليوم الثالث للحرب على غزة، أنطولوجيا شعرية حملت عنواناً دالاً، "لاتسيت"، أي "اخرجوا"، وتحوي قصائد غاضبة لشعراء إسرائيليين، قرروا الإسهام بصوتهم في معارضة الوحشية الإسرائيلية، والهتاف ضد النكبة التي منيت بها غزة، نقدم هنا نماذج من هذه القصائد، مع أمل بتحقيق هدفين منها، الأول هو التعرف على نماذج من الشعر الإسرائيلي الحديث، والثاني التعرف على صوت الاحتجاج الإسرائيلي ضد سياسات دولته.
المترجم

الأحد، 15 فبراير 2009

الصدام داخل الحضارات : الألماني دييتر سنغاس يرد على طروحات هنتنجتون وفوكاياما

نشرت جريدة الدستور الأردنية بتاريخ 15 فبراير 2009، مقدمة المترجم د.شوقي جلال لكتابه الأخير" الصدام داخل الحضارات للمؤلف دييتر سنغاس،والصادر حديثًا عن دار العين للنشر بالتعاون مع مشروع كلمة للترجمة؛ وذلك في الصفحة المعنونة ب"فن وثقافة".
المقدمة على هذا الرابط.
ود.شوقي جلال هو مترجم مصري بيّن حال الترجمة في الوطن العربي واستند تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على كتابه "الترجمة في العالم العربي ، الواقع والتحدي" كأحد المصادر المهمة للمعلومات في فقرة الترجمة .

الأحد، 8 فبراير 2009

العين تنشر قريبًا .. من الأدب التركي


يصدر قريبًا عن دار العين للنشر كتاب" مختارات من الأدب التركي المعاصر" لد.محمد هريدي،وهو عبارة عن ترجمات لبعض القصص التركية القصيرة منها "العروس" .والكتاب يعتبر بداية طيبة للتقرب إلى الأدب التركي الحديث الذي بدأ يأخذ مكانه على الساحة الأدبية العالمية.