الخميس، 22 أكتوبر، 2009

تقيـــــم دار العيــن للنشـــر ندوة لمناقشة كتاب " ظاهرة الدعاة الجدد" تأليـف وائل لطفي


دعــــــــوة

تقيـــــم دار العيــن للنشـــر ندوة لمناقشة كتاب " ظاهرة الدعاة الجدد" تأليـف وائل لطفي ، و الصادر عن الدار و ذلك يوم الأحد الموافق 25/10/ 2009 بمقر الدار 97 كورنيش النيل روض الفرج في تمام الساعة السابعه والنصف مساءاً

يناقش الكتاب

المفكر/ جمال البنا

أ.د.صلاح قنصوه

أ.د. فيصل يونس

نبــــــــــــذة

لعل المتأمل للمشهد الديني الإسلامي في مصر حاليا يقف بدهشة مبالغ فيها أمام المشهد الكلي ، وأمام التفاصيل أيضا ، في صدارة المشهد يبدو الدعاة الجدد كأهم ظاهرة إسلامية يشهدها المجتمع المصري حاليا ، بعد انحسار نشاط التنظيمات الراديكالية العنيفة ، ومراجعاتها الفكرية التي اعلنت فيها عن تخليها عن العنف كوسيلة لتغيير المجتمع . وفي ضوء حالة من الركود يشهدها المجتمع علي مستويات السياسة والاقتصاد والمجتمع المدني أيضا ، وفي ضوء حالة الحصار المفروضة علي جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها جماعة تفتقر للشرعية علي المستوي السياسي الرسمي .

في ضوء كل هذا تبدو ظاهرة الدعاة الدينيين الجدد كجزء مهم جدا من المشهد الديني والاجتماعي وربما السياسي في مصر .

هذا كتاب يمكن من الناحية العلمية أن نعده دراسةً في علمِ اجتماع الدين (سوسيولوجيا الدين) بهدف فحص ظاهرة طافيةٍ على السطح، شغلت دوائرَ عدةً، وسبق الغرب إلى الانشغال بها، ومحاولة دراستها وتحليلها.

الأسئلة التي شغلت ها الكتاب هي من هم الدعاة الجدد؟! وفيم يختلفون عن غيرهم من الدعاة الأزهريين الذين نعرفهم جميعًا؟ وما الموضوعات التي يطرحونها؟ وهل أصبح ظهورهم المطَّرد يشكِّل ظاهرةً تستحق الدراسة والتحليل؟".حاول المؤلف أن يقدم لنا إجاباتٍ شافيةً (عنها) وأن يحدد تعريفاتٍ جامعةً لهذه الظاهرة التي طرأت على المجتمع المصري في الآونة الأخيرة، واستطاعت أن تفرض نفسها نظرًا لاطِّرادها؛ إذ إن أولئك الدعاة الجدد استغلُّوا جميع الوسائل المتاحة لنشر أفكارهم، وتمكنوا من التعامل مع أدوات الحداثة ومنجزات التكنولوجيا الحديثة، ومع نتائج العولمة على المستوى الاتصالي والمعرفي، فتوغَّلوا في الفضائيات ومواقع الإن

يدير الندوة

د. فاطمة البودى

الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

دعــــــــوة



دعــــــــوة

تقيـــــم دار العيــن للنشـــر ندوة لمناقشة كتاب " على أطراف الأصابع"- يوميــات تأليـف مصطفى ذكري، و الصادر عن الدار و ذلك يوم الأربعاء الموافق 7/10/2009بمقر الدار 97 كورنيش النيل روض الفرج في تمام الساعة السابعه والنصف مساءاً

يناقش الكتاب

الناقد السينمائي: سمير فريد

الكاتب: يوسف رخا

نبذة

الكاتب هنا تملكه الكتابة نفسها، فيصبح عرضة للأهواء الفنيَّة والمفاجآت التي مهما كانت خبرة القارئ لا يستطيع الحدس بها. عند "مصطفى ذكري" هناك خيانة دائمة للشكل الفنيّ. إنه ينتمي إلى معسكر الكتَّاب الذين يُبرمون العقود وينقضونها وعلى المُتضرر اللجوء إلى القضاء الأدبي. أما عن قناعاته الجمالية، فهي تهتز من حين لآخر، إلا أنه يفضل الآن أن يكون على هامش تلك القناعات. أن تكون على هامش ما تنتمي إليه كما يقول بيسوا.

"مصطفى ذكري"، مؤلف هذا العمل، صاحب "مرآة 202" و"هراء متاهة قوطية" و"الرسائل" يتراوح في هذا الكتاب بين التأمل الفلسفي وبين التسجيل المرهف ليوميات تحمل وزرًا وجوديًا. وهو أيضًا سيناريست لفيلمين مميزين في السينما المصرية، وهما "عفاريت الأسفلت" و"جنة الشياطين".

يدير الندوة

د. فاطمة البودى

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

المرأة والحدوتة في أمسية رمضانية بدار العين للنشر


ناقش-أمس الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر - كل من د. أحمد مرسي " أستاذ الأدب الشعبي بكلية الآداب جامعة القاهرة " و أ. ماجدة الجندي " الكاتبة الصحفية بجريدة الأهرام " كتاب " المرأة والحدوتة " تأليف د . خالد أبو الليل ، الصادر عن دار العين للنشر . >أدارات الندوة بهدوء يحمد لها د . غراء مهنا " أستاذ الأدب الفرنسي بآداب القاهرة والمشرف العام على كتاب ألحكي الشعبي بين التراث المنطوق والأدب المكتوب والصادر أيضا عن دار العين باللغتين العربية والفرنسية بدأ المحاضر الأول د . أحمد مرسي بعنوانمقتبس من جملة أنهت بها أحدي الراويات حكايتها " هيه اللي هنا وهيه اللي هناك " ، وكانت تقصدبها " ست الحسن والجمال " والكلام هنا لمرسيثم أكمل، أن المرأة - في حقيقة الأمر- هي المبدعة لمعظم أشكال المأثورات الشعبية والحافظة لها أيضاً ، وحياتها زاخرة بأشكال متنوعة من الإبداع ، سواء على صعيد السلوك ،مما جعلها قادرة على أداء أدوارها المتعددة ، أو على صعيد الإبداع الفني الذي عبرت من خلاله عن مشاعرها ورؤيتها لنفسها ولدورها فى الحياة، من خلال الحواديت التي كانت تحكيها_ وما زالت تفعل ذلك _ لأبنائها وأحفادها ، وكذلك الأغاني التى صاحبت بهادورة الحياة ، ومناسبات التحول المختلفة التى يمر بها الإنسان في حياته. والمرأة هي التى عبرت وحافظت _ولا تزال تفعل ذلك _ على قيم جمالية متعددة ،فيما تبدع من فنون الحكى والغناء وتشكيل المادة، كما يتبدى ذلك فى الغزل والنسيج وأشغال الإبرة والتطريز والسجاد والكليم والخرز والزي والزينة........إلخ ،سواء فعلت ذلك لأسباب اقتصادية او اجتماعية أو غير ذلك.ومن هنا تأتي سعادتي بهذه المجموعة من الحواديت /الحكايات والدراسة الملحقة بها. وتكتمل سعادتي بأن أرى واحداً من تلاميذي/ زملائي، يحقق ما أشرت إليه، ودعوت إليه مرارًا، من ضرورة احترام المصطلحات التى يستخدمها الناس ، أصحاب الإبداع الذى نتوفر على جمعه ودراسته.لقد ذكرت أنه قد آن الأوان لأن نطبق القانون العلمي الذى يقول" إن كل ثقافة تخلق مصطلحاتها وأشكالها الفنية الخاصة بها"

ثم أنهى هذة الأمسية الرمضانية صاحب الكتاب د. خالد أبو الليل "مدرس الأدب الشعبى بقسم اللغة العربية كلية الآداب .جامعة القاهرة". >قائلاً:إن هذا الكتاب ثمرة لمقولة، دائماما، يرددها أستاذي د.أحمد علي مرسي في مناسبات متعددة ، والتي ترى "أن أكثر من 90% من مأثوراتنا الشعبية تحفظها ذاكرة المرأة المصرية" . وهي مقولة دفعتني إلى الانطلاق منها كفرضية علمية بهدف إثباتها أو نفيها . وكانت ثمرة ذلك البحث هو هذا الكتاب ، وما سيتبعه من دراسات " إن شاء الله " و الكتاب مقسم إلى قسمين ، يبدأ أولهما بدراستة مستفيضة ـ بعض الشئ عن الحواديت ، أتناول فيها محاولة تعريف الحدوتة ، وهو الأمر الذي دفعني إلى ضرورة التوقف عند أهم الخصائص الفنية للحدوتة . وكيف أنه يمكن وصف الحدوتة بأنها فن نسائى ، دون أن ينفى ذلك إمكانية وجود رواة رجال يقومون ـ في ظروف أدائية خاصة ـ برواية الحواديت،ثم قمت بتتبع طبيعة هذه العلاقة عربياً وعالمياً. أما مجموعة الحواديت – التى تمثل القسم الثانى من الكتاب- فهى فى أصلها جزء قليل من مجموعة الحكايات الشعبية التى قمت بجمعها للحصول على درجة الماجستير فى الأدب الشعبى . واخيراً توجه د.خالد أبو الليل بالشكر لدار العين ممثلة فى مديرتها د.فاطمة البودى وللحضور الممثل فى بعض زملائه وأستاذته وأصدقائه نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر أ.د.مصطفى إبراهيم فهمى ،د.خطري عرابي ، بروفسير فاروق عبد الوهاب ، أ. مى أبو زيد،أ.عارف صالح، أ.سيد ضيف الله، د.شريف محمد عوض ،أ.هشام عبد العزيزمحمود ،أ. سارة علام ،أ.مصطفى سالم،و دكتورمهندس محمد أسامه محمد أنور.

الاثنين، 25 مايو، 2009

"سوناتا لتشرين" في صالون دار العين الثقافي

"سوناتا لتشرين" في صالون دار العين الثقافي

يواصل صالون دار العين الثقافي دوره فى متابعة الأعمال الصادرة عن الدار , ففي حضور كاتب الدراما الكبير أسامة أنور عكاشة " صاحب ليالي الحلمية " ومؤلف الرواية موضوع الندوة وحضور الناقدين الدكتور صلاح فضل والدكتورة عزة هيكل ومديرة الدار الدكتورة فاطمة البودي وعدد لا بأس به من الجمهور وعدد كبير من المثقفين المصريين وبعض المثقفين العرب .

تبدأ الدكتورة فاطمة البودي بالحديث عن أمير الدراما العربية الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة وتشكره لوجوده في دار العين للنشـــــــر لمناقشــــــة روايــــــــة "سوناتا لتشرين" .
ثم يبدأ الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة بتوجيه الشكر للحضور ويعبر عن سعادته بصدور الطبعة الثانية من رواية "سوناتا لتشرين" وأهمية الدورالذي قامت به دار العين لنشر هذه الرواية وشكر الدارو الدكتورة الفاضلة فاطمة البودي .
ثم يبدأ الدكتور صلاح فضل بحديثه عن الرواية قائلا: لابد أن ابدأ أيضآ بتحية دار العين للنشر لنشر هذا العمل الإبداعي الرائع للكاتب الكبير أسامة انور عكاشة.
ثم تابع الأستاذ أسامة أحد الأعلام الذين يرسمون بقلمهم هويتنا الثقافية ببساطة وعمق . استطاع أمير الدراما ونستمتع بهذا اللقب مثل شوقي أمير الشعراء لم يأتي من الجيل الحالي واحدآ مثله فهو يحقق حالة مغايرة .
في هذة الرواية يقول أسامة انور عكاشة أن عشقه الأول الرواية وحقق من خلاله تواصلا بين الأجيال وحاول بقلمه الدرامي ردم الفجوة بين النخبة والعامة وتلهف الناس متابعة أعماله لأنها تمتلك منظومه جمالية بمثل هذه الحالة من الإتقان والجمال فميزة أسامة شغفه الأدبي والثقافي الذي أعطاه طاقة أدت لإبداعاته الدرامية فهو يعرض شبكة لجميع الشخصيات التي نراها ونحدثها في الواقع بمهارة شديدة يعرف كيف يبرز خطوطها الدرامية وتكتمل الصوره في نهاية حلقات الرواية .
غير أن الأمر لا يقف عند حد تأثير الموهبة بل يتجاوز ذلك حيث ترتب علي هذا أنه وجد نفسه (كخراط ينظم أخراط الكعك ) في صميم بنية وتكوين 28 فصل فهذه الفصول تتميز بالتنوع الشديد ( التنوع المكاني والحركي ) ولا يتكرر فيها شئ فهي كحبات عقد اللؤلؤ.
أمر آخر في الرواية حيلة شيقة ( التسجيل الصوتي ) حيث الشخصية الرئيسية تلتقي بتلميذة بعد أن أصبح البطل نجما في الصحافه ثم يختفي ويعطي الفتاة عدة تسجيلات صوتية . لغة السرد لم تتغير طبيعتها يبدأ الراوي ذاته بالتعبير عن الشعر كمستوي أرقي باستحضار ابيات للشاعر الكبير نزار قباني.
وعنوان الرواية عنوان صادم للقارئ العادي فلفظة سوناتا تعني ( أغنية ) ولفظة لتشرين ( تعبير عربي ) بمعني شهر الخريف.
هذا الولع الشعري لأسامة يتجلي في التشبيهات والاستعارات الشعرية . ويلاحظ الناقد صلاح فضل ولع أمير الدراما أسامة أنور عكاشة بالصحافة وعالمها المنقسم بين طريقين مختلفين عندما يرتطم عالم الصحافي ( الشجاع أو الجبان ) بعالم رجل الأعمال .
فيما يبدو هذه قضية هامة لأسامة كما في ( رواية وهج الصيف ) ثم في الرواية موضوع الندوة ( سوناتا لتشرين ) . ثم عرج الناقد صلاح فضل في حديثه إلي قضية ( زواج رأس المال بالسلطة ) . وعلق قائلا
علي أية حال ( عند قراءة الفصل العشرين تكون اكتملت حلقات قصة الصحفي العجوز ويجازف أسامة بكتابة 8 فصول ( كتابة ما بعد الذروة ) وهي أصعب جزء يكتبه أسامة ( فهي زيادة في صفحات الدراما الروائية ) ولكن بمهارته المعتاده يدخلنا إلي مستوي درامي آخر يعطي بعدآ إنسانيا عظيما ( كمستوي الأعمال الرائعة ) عندما يعتزل هذا الصحفي ( أ.ع كرمز لأسامة أنور عكاشة ) وضحك الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة .ثم أكمل الناقد صلاح فضل :
الشخصية الرئيسية في النص الروائي برزت من خلال الفصول العشرين
و إذا توقف الكاتب في الفصل العشرين سيسد باب الأمل ( فالبطل سيكون منبوذآ بدون أمل ) .
فالفصول الثمانية الأخيره بقدر ما تحطمت فيها شخصية البطل فإن مجرد تسجيل قصته ونشرها انتصارا له. وهنا لي بعض الإشارات أولها
استطاع أسامة تحقيق درجة عالية من السطوع الإنساني وتحقيق نموذج بديع فيها . وثانيها أأخذ عليه انتساب بعض الأبيات الشعرية لغير أصحابها كما فعل مع أبيات نسبها للمتنبي وهي في الأصل لشاعر آخر . وثالثها أنني معجب بهذه
المعلومات واللغة الشعرية من بين يدي الرجل الرائع اسامة انور عكاشة.
· ثم انتقلت المناقشة إلي الدكتورة عزة هيكل الكاتبة والناقدة ولها كل التقدير والاحترام والوعي الثقافي وبدأت مناقشتها عن الكاتب واهتمامه بالرواية وقالت بعض من كلمات أسامة أنور عكاشة داخل النص موضوع المناقشة فقالت:
أهتم أسامة انور عكاشة بوصف الشخصية المصرية وجذور الشخصية المصرية وأراد أن يبحث عن الشخصية المصرية في أعماله الدرامية كــ (ليالي الحلمية ـ أرابيسك ـ زيزينيا ـ المصراوية ). مجمل
ثقافة وفن أسامة يختلف عن السائد في الدراما وتصور الكتاب الآخرين لها فكان عليه أن ينتقل من الرواية والقصة إلي المسرح والسينما والدراما التليفزيونية ولكن لم يتغاضي عن أصول الشخصية المصرية والبعد النفسي لها كما في مسلسله ( أبو العلا البشري).
ــ حاول هذا الدرامي الكبير أن يخلق هذا الصراع الذي لا ينتهي علي مدار رحلة الإنسان من خلال شخصيات رسمها في أعماله الدرامية فعندما كتب عن الفساد كتب عفاريت السيالة ـ النوة. وفي رواية سوناتا لتشرين حاول أن يجمع تلك الأطراف في معادلة واحدة .
تقع هذة الرواية بين الصراع الزمني ( ما بين الماضي والحاضر والمستقبل ) وصراع الحب ( الحب له مستويات الحب الفاشل ــ المبتور ـ المستحيل ) علي المستوي الوجداني .
صراع الذات ( صراع البطل مع ذاته ( أحلام وكوابيس) صراع بسيط ( الأساس في مفهوم القارئ ) صراع السلطة.
وتلك هي الصراعات التي يعيشها البطل الذي يعيش في حلم من السرد فأسامة أنور عكاشة متأثر بالدراما ( الحوار الدرامي).
أبطال العمل تعددوا في مستويات الرواية ( الرواي ــ الكاسيت ــ المنشت ــ الحوار ــ الحلم ) فيصل للقارئ من عدة أصوات فصوت البطل متغير ( صريح يعود للحلم والأبيات الشعرية ) وبرع أسامة انور عكاشة في التقنية والتكنيك الدرامي عندما يعتمد علي الحركة والحوار كما في رواية (سوناتا)
الجديد في هذة التقنية الأسلوب السردي ويؤخذ علية الأسلوب النمطي في شخصياته.
فشخصية البطل هي الوحيدة من نسيج أسامة أنور عكاشة والشخصيات الأخري نمطية.
حيث بدأت رحلة التنوير لشخصية البطل بعد الفصل العشرين .
فاستخدامه للمطر هو انتقال من حالة وجدانية وعقلية إلي حالة أخري . لم ينسي أسامة أن يستدعي المأثورات الشعبية ( الأمثال الشعبية ) .
أخيرآ أسامة أنور عكاشة كاتب يمتلك موهبة غير عادية فهو صانع نوبل في الدراما العربية .
يرد الكاتب الكبير اسامة أنور عكاشة علي بعض الملاحظات التي أراد أن يقولها لو لم أسميها
( سوناتا لتشرين ) لأسميتها ( حكاية رجل خايب ) ويوضح ذلك قائلا في آخر 3 فصول من الرواية لخصت عالم الخيبة التي أحس بها الرجل فتاريخه ملئ بالحزن والفشل واليأس و تشرين يرمز لخريف العمر . واستطرد
أية آمال في هذة الفترة هي آمال عيش وإن لم يحقق شيئا فارتطمت طموحاته بأعداء ليس في حجم قوته أنهزم ونفي نفسه بنفسه.

ثم فتحت الدكتورة فاطمة البودي حوارا مفتوحا مع الحاضرين:
تساءل الدكتور إبراهيم فهمي لماذا حصل دمج في الرواية بين غادة وبين هند في الهلاوس ؟

فرد الكاتب أسامة انور عكاشة :
الهلوسة في العقل الباطن فيها كل التجارب والمشاعر فحزن البطل يتمثل في كل هذه الأحداث ولحظة الإبداع عنده بين العقل الباطن والعقل الواعي ( الفنون جنون ) من العقل الباطن اللاواعي ولا توجد فواصل منطقية .

تساءل أ/ خالد السروجي هل يوجد علاقة بين هذه الرواية و الحراك الإجتماعي
وهل تضاف الدراسة النقدية لصلاح فضل ود . عزة هيكل إلي الطبعة 3 للكتاب؟
أ/ صلاح فضل : المبدعون الكبار لا يصلون إلي هذة المنزلة باستطاعتهم رؤية العالم بالطبقات التي ينتقلون إليها وما وراء هذا الشكل والمكان الصحيح هو جمهور القراء واستمرار قراءة العمل وهذة الرواية تمثل تاريخ أسامة .
أ / اسامة أنور عكاشة
الأدب لأية أمة هو مصدر أى مؤرخ فهو يقرأ أدب هذة الفترة وتتجلي تلك الروح في الإبداع ويرصد من خلاله الأحداث السياسية ولكن أين روح الأمة في هذا الرصد؟

الدكتورة / فاطمة البودي
تداركنا بعض الأخطاء في الطبعة الثانية وهذا من أهم ما تحرص عليه دار العين للنشر وقمنا بإعادة تصحيح الأخطاء حتي ننال إعجابكم وهذا ما نقوم به مما يؤدي إلي نجاح العمل المطلوب .



الدكتور / محسن العيني
قراءتي للرواية بعد سماع النقد ستختلف فالرواية تمثل شخصية أستاذ الدراما المصرية ونشكر الدكتورة / فاطمة البودي علي نشر هذا الكتاب .

أ / أسامة أنور عكاشة
عملية النقد تحتاج المزيد من التفكير والإطلاع علي الرواية أكثر وأكثر حتي توضح معاني وكلمات داخل الرواية مما يوضح فكر الكاتب للقارئ .

الدكتورة / عواطف عبد الرحمن

1ـ وجهت كلامها للكاتب أسامة أنور عكاشة لا أتفق معك علي تسميتك البديلة للرواية (حكاية رجل خايب ) حيث أن تعليقك علي العمل ذاتي جدآ فالعمل هو ملك للقارئ ومن العمل نستطيع بناء الأمل بالمستقبل .
2ـ الأدب مصدر للتاريخ فقط( قد يكون في كافة المجالات الاقتصادية والعلمية )
وضربت بالتحفة الصالحة لكل زمان ومكان كتاب رأس المال لكارل ماركس . حيث استشهد كارل ماركس بنماذج روائية وشعرية في كتابه سالف الذكر .

وفي نهاية الندوة شكرت الدكتورة فاطمة البودي مديرة دار العين للنشر الحضور من المثقفين والصحافيين وكذلك توجهت بشكر كبير لأمير الدراما العربية أسامة انور عكاشة وللناقدين الدكتور صلاح فضل والدكتورة عزة هيكل وإلي لقاء آخر فـــــي صالـــــون دار العيــــن للنشــــر .



دمتــــــــم جميعـــــــــــــا بخيـــــــــــر

الأربعاء، 29 أبريل، 2009

كاتالوج لاصدارات دار العين


قريبًا تطالعون في المكتبات كاتالوج لاصدارات دار العين للنشر بكلا اللغتين العربية والانجليزية.يضم تصنيفات اصداراتها المختلفة ما بين العلمية والأدبية والفلسفية والاجتماعية والسياسية. موضح فيه مقاس كل كتاب وسنة نشره ، وبالطبع نبذة عن كل كتاب.

مقدمة كتاب هوس العبقرية: عن ماري كوري نتحدث

في العشرين من إبريل سنة 1995، وفي باريس في شارع سوفلو Soufflot امتداد بساط أبيض بطول الشارع لينتهي أمام البانيثون Pantheon ( مقبرة العظماء) الذي كان مكسوًا بالألوان الثلاثة ( ألوان العلم الفرنسي) من القبة وحتى الرصيف. وعلى أنغام المرسليزيه ( النشيد القومي الفرنسي) كان الحرس الجمهوري يسير على هذا البساط الأبيض. وكانت الآلاف الموجودة على جانبي الشارع ساكنة على غير العادة، وكان البعض ينثر الزهور عند مرور الموكب الذي كان يتكون من: أعضاء هيئة التدريس بمعهد كوري في المقدمة يتبعهم طلاب المرحلة الثانوية من باريس، وكان الطلاب يرفعون لوحة طولها أربعة أقدام عليها الأحرف الإغريقية ألفا وبيتا وجاما بالألوان الزرقاء والبيضاء والحمراء.
وعند اقتراب الموكب من البانثيون انتشر الطلاب وتطلعوا إلى المنطقة المقامة تحت القبة الكبرى والتي جلس إليها بعض الوجهاء وعلى رأسهم الرئيس فرنسوا ميتران. وعلى الرغم من أنه كان يعانى من مرض السرطان الذي اشتد عليه في الأسابيع الأخيرة من فترة رئاسته التي امتدت أربعة عشر عامًا، إلا أنه قرر أن يكرس خطابه الأخير على رمز المرأة الفرنسية في إشارة دراماتيكية حيث قرر أن يواري رماد مدام كوري وزوجها بيير في البانثيون، وبذلك جعل من ماري(ماريا سالومي سكلادوفسكا)
كوري أول امرأة تدفن في البانثيون لما قدمته من إنجازات. وهكذا تم إخراج رماد آل كوري من مقابرهم بضاحية سيو Sceax ليدفنوا بجوار بعض الخالدين أمثال أونوري جبرائيل ريكونيه وﭽان ﭽاك روسو وإميل زولا وفيكتور هوجو وفولتير ( فرانسوا ماري آرو) وجين بايتيس بيرين وبل لانجفين.
وكان لينح ڤاليسا – رئيس جمهورية بولندا الموطن الأصلي لمدام طوري – يجلس بجوار ميتران. وكانت أسرتا العالمين ماري وبيير موجودين كذلك وهم ابنتيها إيف وأولاد ابنتيها المتوفية أيرين وزوجها فريدريك جوليو –كوري- هيلين لا نجفن – جوليو، وبيير جوليو وكلاهما من العلماء البارزين.

كان أول المتحدثين في الحفل بيير – جيلس دي جين مدير المدرسة الصناعية للفيزياء والكيمياء بمنطقة باريس ( EPCI ) . وهو المكان الذي اكتشفت فيه ماري وبيير ظاهرة النشاط الإشعاعي وعنصري البولونيوم والراديوم، حيث قال، "إن آل كوري يمثلون الذاكرة الجماعية للأمة الفرنسية وروعة التضحية بالنفس". ثم تحدث لينح فاليسا عن الأصل البولندي لمدام كوري ووصفها بالبطلة الوطنية لكل من بولندا وفرنسا . عندئذ نهض الرئيس ميتران وقال:

" إن نقل رماد بيير وماري كوري لأكثر الأماكن قدسية بالنسبة لنا ليس مجرد عمل لذكرى، بل هو تأكيد على إيمان فرنسا بالعلم وبالبحث العلمي وعلى احترامنا للعلماء الذين نخلدهم هنا، وعلى تقديرنا لعزيمتهم ولحياتهم. واحتفالنا اليوم هو عمل متعمد من جانبنا للسيدة الأولى في تاريخنا المشرف. وهي رمز آخر يحوز انتباه أمتنا ومثال على نضال سيدة قررت أن تفرض قدراتها في مجتمع يحتفظ بقدراته واكتشافاته الذهبية والمسئولية العامة للرجال فقط"

كان من الممكن قراءة ما هو مكتوب على واجهة البانثيون فوق رأس الرئيس ميتران أثناء إلقاء خطابه، وكانت كالآتي: "إلى الرجال العظماء من بلد ممكن" وهي كلمات بادية السخرية.

وبعد هذه الكلمات دوت عاصفة هائلة من التصفيق من الجموع التي ملأت الشوارع. كانت رغبة بيير كوري المتواضع أن يدفن في سيو لأنه كان يكره تمامًا الشهرة والاحتفالات، ومن المؤكد أنه كان سيكره ما حدث في ذلك اليوم. وسواء رغب آل كوري في ذلك أم لا، وبالأخص مدام كوري، فقد تم تخليدهما. وقد أصبحت مدام كوري اليوم مثلاً أعلى لكل الأعمار وإلهامًا للنساء اللاتي يرون فيها تحقيق أحلامهن وطموحاتهن.
وقد كنت هناك .

وعندما كنت في سن المراهقة، كنت أضع صورة لمدام كوري وهي جالسة تحت شجرة دردار تحتضن ابنتها إيف ذات العامين وأيرين ذات الأعوام التسعة، وذلك بجوار صور لأحد أعمال فان جوخ ( ليلة ملأى بالنجوم) وبطاقة لعبة البولينج مساء يوم الجمعة. ولا أدرى لماذا كنت مشدودة إلى هذه الصورة، والأمر لم يكن بالقطع يتعلق بالعلم. وكانت مدام كوري ملهمتي، ومثل أي ملهمة أخرى فإنك لا تدري بالضبط سبب كل هذا التقديس. ربما أكون قد أنست لهذه الصورة حيث وجدت مارى بحضنها الحافى لابنتيها، وكانت أمي في ذلك الوقت بعيدة ترقد في إحدى المستشفيات مصابة إصابة خطيرة في حادث سيارة. من يدري؟

لم يكن بتلك الصورة أي من الوجوه المبتسمة عادة. كان يبدو على ثلاثتهن الحزن. لم أكن أعرف وقتها السبب، لكنى أعرف الآن. وكنت قد وضعت تحت هذه الصورة مقطعين لمدام كوري: " لا شيء يرهب في الحياة، وهي فقط لنفهمها" و "من المهم أن تصنع حلمًا من الحياة وأن نصنع واقعًا من الحلم". ولم اكتشف أن بيركوري هو الذي كتب المقطع الأخير وليست مارى إلا أثناء بحثي لكتابة هذا الكتاب.


وفي كل الأحوال لاشك أن حياة مدام كانت ملهمة في الواقع، فقد كانت نادرة كوحيد القرن في مجال العلم. جاءت من أسرة بولندية فقيرة وعملت لثمان سنوات لتقتصد النقود لتدرس في السوربون. وتغلبت على صعاب تفوق الخيال. وفي سنة 1893 كانت ماري كوري أول سيده تحصل على درجة علمية ثانية في الرياضيات. وكانت أول سيدة تحصل على منصب أستاذ في السوربون وأول سيدة لا تحصل فقط على جائزة نوبل واحدة بل اثنين، الأولى في الفيزياء بمشاركة زوجها وهذي بيكيريل لاكتشافهم ظاهرة النشاط الإشعاعي، أما الثانية فجاءت بعد ثماني سنوات في الكيمياء ( لفصلها لعنصري البولنيوم والراديوم). وهي أول سيدة يتم انتخابها في الأكاديمية الفرنسية للطب التي كان عمرها 224 سنة وقتها. وبالإضافة للنجاح المذهل في عملها فقد تمكنت من تربية ابنتيها وحدها معظم الوقت حتى حصلا على تعليم جيد وفي الوقت نفسه أصبحتا قويتين جسمانيًا ومستقلين.

هذه هي الحقائق التي تحولت إلى أسطورة رومانسية نسجت لتلائم ما يعتقده وما يتخيله كثير من الناس – الصحفيون والعلماء والأطباء ودعاة حقوق المرأة ورجال الأعمال ورجال الصناعة وحتى مدام كوري نفسها।

ويتذكرها الناس مثل جان دارك في العلم. وتحمل شوارع باريس اسمها واس م زوجها بيير، كما أن ورقة العمل فئة 500 فرنك ( أصبحت الآن من اهتمامات هواة جمع النقود وكتذكار) كانت تحمل صورتها ومعملها ( الكوخ البائس) وبعض المناظر من حياتها.

وصورتها على طوابع البريد والعملة المعدنية. وكان يطلق على السيارات التي عدلت لتحمل معدات الأشعة السينية باسم "كوري الصغيرة" أو "Les ptites Curie" كما شارك في صنع هذه الأسطورة الأفلام شبه الوثائقية والأفلام العادية. ولقد كنت مذهولة عندما شاهدت جرير جارسون في دور ماري وولتر بيدجون في دور زوجها بيير في فيلم مدام كوري سنة 1943. ومازالت أتذكر وجه من مثلث دور ماري وهو يتصبب عرقًا عندما كانت تقوم بتحريك وعاء يغلى بالخام. ولن أنسى ما حييت منظر يبدو مارى في ظلمات الليل وهما يدخلان إلى المعمل ليشاهدا بقعة الضوء الخافت تتوهج في قاع أحد الأطباق. صاحت مارى حينئذ بينما كانت دموعها تنهال على خديها، " اوه بيير، هل هذا ممكن؟ هل هذا هو الشيء؟" نعم لقد كان هو هذا الشيء – الراديوم.

مرت بعد ذلك سنوات عديدة منذ كنت الفتاة الساذجة الملهمة ببطلة هوليود، والتي تمثل النساء وتاريخ الوقت الذي عشن فيه الآن فوق كل ذلك الموضوع الأساسي في كتاباتي. لماذا تستسلم بعض النساء لأقدارهن بينما تهرب أخريات أو تلتف حول العقبات أو تتعارض عنها؟ كيف أثر المجتمع والأسرة في طموحاتهن؟ ولماذا تبحث بعض النساء عن الاستقلالية بينما تفضل الأخريات الامتثال لما هو مقدر لهن؟ وعلى أي الأوتار عزفت مدام كوري، وعلى الأخص بالنسبة للنساء؟ كانت كل هذه الأسئلة جزء من أمور كثيرة حيرتني.

وما يشغلني الآن بولع يقع في المسافة ما بين الخيال والواقع. وربما مازالت مدام كوري الأسطورة أشهر امرأة عالمة في العالم. ويعتبر الراديوم اكتشاف مدام كوري المذهل، وقد حظى باهتمام مهول في معالجة السرطان من خلال أشعته. لكن في الواقع، هل هذا صحيح، وهل كان ذلك هو مساهمتها الكبرى في العلم؟ لاشك أنه على مدار القرن الماضي تحولت سيرة حياة مدام كوري إلى قمة الكمال، لكن وراء هذه الصورة كانت هناك امرأة حقيقية. إنها الشخصية التي أرغب في تتبعها.

معرض سور الأزبكية....


نوه موقع محيط إلى افتتاح معرض سور الأزبكية بجامعة القاهرة والذي أقيم برعاية دار العين للنشر.والتالي هو نص الخبر
....
افتتحت أمس الدكتورة هبة نصار نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مهرجان سور الأزبكية الأول بجامعة القاهرة، والذى يستمر حتى 30 أبريل الجارى مع قرار بعدم البيع مطلقاً فى اليوم الأول.
ووفقا لصحيفة "اليوم السابع" المصرية بدأت فعاليات الافتتاح فى الواحدة ظهرا مع فرقة شبرا للآلات الشعبية والتى تفاعل معها الطلاب، واهتموا بها أكثر من المعرض، وسردت د. هبة تاريخ سور الأزبكية.
وأوضح الدكتور شريف شاهين أمين المكتبة المركزية، أن فكرة المعرض قامت على أساس التبرع من أساتذة ومكتبات الكليات المختلفة، ولاقت الفكرة نجاحاً كبيراً، كما تبرعت بعض المراكز الثقافية من خارج الجامعة، مثل المجلس الأعلى للثقافة ومكتبة ديوان ومدبولى ودار العين للنشر ونهضة مصر، وبلغ عدد الكتب التى تم التبرع بها 8171 نسخة.
ويضم سور الأزبكية بالجامعة جزءاًَ خاصاً بالمكفوفين، يضم بعض الكتب المهمة المحولة إلى mb3 صوتى يساعد المكفوفين، منها الحيوان للجاحظ، وأسلوب الفقه الشافعى، وموسوعة اليهود واليهودية لعبد الوهاب المسيري.
بالإضافة إلى مكان مخصص يضم بعض الفنانين من قطاع الفنون التشكيلية، وهواة من الرسم من شباب الجامعة، بالإضافة إلى المسابقات المختلفة على مدار أيام المعرض، ويستضيف المعرض عدداً من المثقفين والمفكرين، منهم السيد ياسين ومحمد سلماوى.

الاثنين، 27 أبريل، 2009

"الأدب التركي المعاصر" في اليوم السابع


في جريدة اليوم السابع كتب وجدي الكومي عرضًا لكتاب "مختارات من الأدب التركي المعاصر" لد।محمد هريدي والصادر حديثًا عن دار العين للنشر.والتالي هو نص العرض

.....
مختارات من الأدب التركى المعاصر" هو عنوان أحدث كتاب صدر فى الأدب عن دار العين للنشر للدكتور محمد عبد اللطيف هريدى، الذى اختار مجموعة من القصص التركية القصيرة وترجمها وأعد لها دراسة أيضا، حيث يقول د.هريدى فى مقدمة الكتاب، إن القصة هى أكثر الفنون الأدبية التصاقاً بالإنسان، وأفصح تعبيرا عن حياته وحاضره ومستقبله، وإذا كنا نسعى لتقديم صورة متكاملة لأى مجتمع من المجتمعات البشرية، علينا أن نقلب فى قصصه القصيرة لنستخرج منه هذه الصورة.

وفى الدراسة التى تلى مقدمة الكتاب، يعرض د.هريدى لتاريخ ظهور القصة القصيرة فى أوروبا عامة وفى تركيا خاصة، ويعرض لظهورها على يد كتاب برزوا فيها مثل أحمد مدحت أفندى وروائيين مثل ناصر كمال وسامى باشا سزائى.

يعرض هريدى أيضاً للظروف التى أحاطت بنشأة القصة التركية من تيارات قومية وسياسية واكبت الإطاحة بعرش السلطان عبد الحميد الثانى وقيام الثورة الكمالية عام 1922، وما استتبعه من مواصلة الروائيين الأتراك مسيرتهم القومية فى تناول نفس الموضوعات التى لم يجدوا فيها تناقضاً مع ما جاء فى مبادئ ثورة كمال أتاتورك، بل أضيف إليها الهجوم العنيف على الدين الإسلامى وإرجاع غالبية الأمراض والمشكلات الاجتماعية إلى التمسك بالدين.
ومن القصص التى اختارها هريدى "الطائر الأخير" لبكير يلديز، و"العودة" لنديم غورسل، "المحجبات" آفت إيلغاز و"قص ولصق" لطارق دورسون.
........
وجدي الكومي
جريدة اليوم السابع
27 ابريل 2009