‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الصحف والمجلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الصحف والمجلات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أبريل 2009

معرض سور الأزبكية....


نوه موقع محيط إلى افتتاح معرض سور الأزبكية بجامعة القاهرة والذي أقيم برعاية دار العين للنشر.والتالي هو نص الخبر
....
افتتحت أمس الدكتورة هبة نصار نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مهرجان سور الأزبكية الأول بجامعة القاهرة، والذى يستمر حتى 30 أبريل الجارى مع قرار بعدم البيع مطلقاً فى اليوم الأول.
ووفقا لصحيفة "اليوم السابع" المصرية بدأت فعاليات الافتتاح فى الواحدة ظهرا مع فرقة شبرا للآلات الشعبية والتى تفاعل معها الطلاب، واهتموا بها أكثر من المعرض، وسردت د. هبة تاريخ سور الأزبكية.
وأوضح الدكتور شريف شاهين أمين المكتبة المركزية، أن فكرة المعرض قامت على أساس التبرع من أساتذة ومكتبات الكليات المختلفة، ولاقت الفكرة نجاحاً كبيراً، كما تبرعت بعض المراكز الثقافية من خارج الجامعة، مثل المجلس الأعلى للثقافة ومكتبة ديوان ومدبولى ودار العين للنشر ونهضة مصر، وبلغ عدد الكتب التى تم التبرع بها 8171 نسخة.
ويضم سور الأزبكية بالجامعة جزءاًَ خاصاً بالمكفوفين، يضم بعض الكتب المهمة المحولة إلى mb3 صوتى يساعد المكفوفين، منها الحيوان للجاحظ، وأسلوب الفقه الشافعى، وموسوعة اليهود واليهودية لعبد الوهاب المسيري.
بالإضافة إلى مكان مخصص يضم بعض الفنانين من قطاع الفنون التشكيلية، وهواة من الرسم من شباب الجامعة، بالإضافة إلى المسابقات المختلفة على مدار أيام المعرض، ويستضيف المعرض عدداً من المثقفين والمفكرين، منهم السيد ياسين ومحمد سلماوى.

الاثنين، 27 أبريل 2009

"الأدب التركي المعاصر" في اليوم السابع


في جريدة اليوم السابع كتب وجدي الكومي عرضًا لكتاب "مختارات من الأدب التركي المعاصر" لد।محمد هريدي والصادر حديثًا عن دار العين للنشر.والتالي هو نص العرض

.....
مختارات من الأدب التركى المعاصر" هو عنوان أحدث كتاب صدر فى الأدب عن دار العين للنشر للدكتور محمد عبد اللطيف هريدى، الذى اختار مجموعة من القصص التركية القصيرة وترجمها وأعد لها دراسة أيضا، حيث يقول د.هريدى فى مقدمة الكتاب، إن القصة هى أكثر الفنون الأدبية التصاقاً بالإنسان، وأفصح تعبيرا عن حياته وحاضره ومستقبله، وإذا كنا نسعى لتقديم صورة متكاملة لأى مجتمع من المجتمعات البشرية، علينا أن نقلب فى قصصه القصيرة لنستخرج منه هذه الصورة.

وفى الدراسة التى تلى مقدمة الكتاب، يعرض د.هريدى لتاريخ ظهور القصة القصيرة فى أوروبا عامة وفى تركيا خاصة، ويعرض لظهورها على يد كتاب برزوا فيها مثل أحمد مدحت أفندى وروائيين مثل ناصر كمال وسامى باشا سزائى.

يعرض هريدى أيضاً للظروف التى أحاطت بنشأة القصة التركية من تيارات قومية وسياسية واكبت الإطاحة بعرش السلطان عبد الحميد الثانى وقيام الثورة الكمالية عام 1922، وما استتبعه من مواصلة الروائيين الأتراك مسيرتهم القومية فى تناول نفس الموضوعات التى لم يجدوا فيها تناقضاً مع ما جاء فى مبادئ ثورة كمال أتاتورك، بل أضيف إليها الهجوم العنيف على الدين الإسلامى وإرجاع غالبية الأمراض والمشكلات الاجتماعية إلى التمسك بالدين.
ومن القصص التى اختارها هريدى "الطائر الأخير" لبكير يلديز، و"العودة" لنديم غورسل، "المحجبات" آفت إيلغاز و"قص ولصق" لطارق دورسون.
........
وجدي الكومي
جريدة اليوم السابع
27 ابريل 2009

الخميس، 23 أبريل 2009

مقدمة بهاء جاهين في الشروق


بمناسبة ذكرى وفاة صلاح جاهين الثالثة والعشرين أصدرت دار العين للنشر كتاب" أيام صلاح جاهين .. حكاية شعب وسيرة فنان" بقلم محمد توفيق. وقد نشرت جريدة الشروق في عددها الصادر يوم 22 ابريل نص مقدمة بهاء جاهين للكتاب .

القدس العربي:طبعة جديدة لجنية في قارورة


بمناسبة صدور الطبعة الثانية، قدمت جريدة القدس العربي عرضًا لرواية " جنية في قارورة" والتالي هو نص المقال

......
بعد نفاذ الطبعة الأولى أصدرت دار العين للنشر طبعة جديدة من رواية 'جنية في قارورة' للكاتب إبراهيم فرغلي، والتي تعد جزءا ثانيا من رواية ابتسامات القديسين.
تقدم الرواية قصة 'حنين' الشابة التي كانت ثمرة زواج رجل وامرأة من دينين مختلفين. اختفت الأم، ومات الأب، وعادت الابنة من فرنسا حيث عاشت حياتها إلى القاهرة والمنصورة لتبحث عن جذور قصة والديها، وهي في نفس الوقت قصة بحثها عن وتشوشها بين هويات لم تصنعها.
كانت الرواية قد لفتت انتباه العديد من الكتاب وبينهم حاتم حافظ الذي قال: 'في رأيي أن رغبة حنين في الكتابة العارية التي لا تعبأ بحساسية القارئ تجاه أفكار أو مواقف ما (في تعارض مع كتابة أبيها الناعمة) ليست إلا ما يحلم به إبراهيم فرغلي في كتابته نفسه، كتابة مكشوفة كمدن الزجاج، لا تكترث لقارئ مستكين لعقيدة ومعتقد وعادة وثوابت مستقرة. وهو ما يمكن تعريفه على أنه نشاط مقاوم للجرثومة المزروعة في أعماق الناس 'الرغبة الدفينة في الانهيار وتدمير الذات'. كما كتب ياسين رفاعية قائلا: إن آفاق هذه الرواية القصيرة الجميلة، متسعة ومتفرغة لأكثر من موضوع: حرية المرأة واحترامها لنفسها. الصراع الأبدي بين الغرب المتفتح (المتفسخ) والشرق التقليدي المنضبط اخلاقياً ودينياً... الى عدد من المتفرعات صاغها ابراهيم فرغلي ببراعة الروائي الجيد داخلاً إلى عمق النفس الانسانية. وتخبطها أمام عالم ظالم وقاس لا يتيح للمرء ان يعيش حياته كما وهبها الله له، بل تقييده بقوانين قاسية وعبودية والانحدار به الى سوداوية لا مهرب منها.
وكتبت لبنى الأمين : 'في زمن العولمة وانتفاء الحدود بين البلدان والمجتمعات والافراد، يضع فرغلي يده على حدود غير منظورة تتحكم بأفكار الأفراد وعاداتهم وسلوكياتهم، متسببةً بشرخ هائل وفصام قاسٍ بين ما يعلنونه من افكار تحررية وعيش يحاكي الذهنية الغربية، وما هو راسخ ومتجذر فيهم ولا يكشف عن نفسه الا في لحظات الخيارات المصيرية'.
كما كتبت رانيا خلاف:'إبراهيم فرغلي الذي يعد واحدا من الأصوات البارزة في جيل التسعينات قدم معالجة متقنة لما يعرف بتيار الواقعية السحرية التي سادت خلال التسعينات'.
وفي مقدمة مقابلة صحافية في 'اخبار الأدب' كتب نائل الطوخي: من الصعب وضع إبراهيم فرغلي في إطار جيل بعينه. النقاد يصنفونه باعتباره منتميا إلى جيل التسعينيات، ولكنه ينتقد المفاهيم التي راجت يوما بوصفها مانيفستو هذا الجيل، مثل كتابة الجسد والتفاصيل اليومية. لا يدعي التخلي عن الرسائل الاجتماعية في أعماله، وهي الرسائل التي أعلن التسعينيون نبذهم لها بقوة، كما يبدو متورطا في ظواهر تنتمي كليا إلى الألفية الجديدة، مثل المدونات على سبيل المثال. يحشد أجزاء كثيرة من روايته الصادرة مؤخرا 'جنية في قارورة' بصفحات من مدونات لم تكن يوما من ضمن المصادر الأدبية لأبناء جيله، هكذا يحاول التحرك بمرونة عبر الأجيال الأدبية والإفلات من أسر الأطر النقدية الصارمة.

د.فاطمة البودي في دبي لتسلم الجائزة

نشرت اليوم السابع خبرًا عن فوز كتاب" لغة الطفل " والصادر عن دار العين للنشر بجائزة أفضل كتاب عربي في المسابقة التي نظمها المجلس العربي للطفولة والتنمية لأفضل كتاب في مجال تعلم لغة الأطفال. تفاصيل أخى على هذا الرابط .
كما نوهت الأهرام أيضًا إلى هذا الخبر . والتالي هو صورة خبر جريدة الأهرام

الخميس، 16 أبريل 2009

عناية جابر تكتب عن مدينة عزت القمحاوي


في جريدة السفير اللبنانية كتبت عناية جابر عرضًا ونقدًا عن رواية " مدينة اللذة" لعزت القمحاوي والصادرة عن دار العين للنشر.والتالي هو نص المقال
....
«مدينة اللذة» للروائي المصري عزت القمحاوي، صادرة عن «دار العين» المصرية في طبعة ثانية. تليق بهذا الكتاب طبعات ثالثة ورابعة ليتسنى لعديد القرّاء، خوض ديانات في اللذة، يجمعها القمحاوي في كتابه هنا، ويصالحها مع نفسها. اللذة كمصداق للقوة في تعدّد وجوهها ومعانيها الدوّارة خارج التحديد، فهنا الدعوة والإغواء يحاوران الرتابة والفقر والنتيجة حياة حافلة بالالتباسات، بل هي رواية تُدين كل شيء من خلال مباركة كل شيء.
هكذا نقع عند القمحاوي على معنى اللذة في مصالحتها الأرض والسماء، مزاوجة تقرب الخيال وتذهب في كل اتجاه وليست بعيدة عن الضرب في مسالك الشك والعدم.
«مدينة اللذة» في توريات وكنايات هي في الوقت ذاته افتضاح لها وإشارة إلى حقيقتها. نماذج من الجمال الشكلي، عمّرها الكاتب ثم هدمها بالشك والسخرية والافتضاح: «تأمّل هذه القصور الكبيرة، فقد ترى خفّتها القديمة» أو «بعضهم يقول إن الآلهة لبثت تتأمل مخلوقاتها التي تمارس اللذة بعنف صامت كالأفاعي، حتى أصابها الضجر، فأقامت اللسان لتعلّمهم لذّة الصوت، صفيراً وإعراباً بدلاً من التسافد الصامت».
من اليأس تأتي هذه الكتابة. كل لذة يجب أن تؤخذ ضمن حدود اللحظة. كل جمال في حقيقته سراب وكل إيماءة غير مُدرك سحرها. كأن لا تكون لذة في الأساس، وبرغم ذلك يفتح لنا الكاتب الأبواب، فتكون الغواني والغلمان، القصور والأمراء والعبيد، ومفاتيح كثيرة لأبواب لذائذ مخبأة نتنصّت عليها، متأملين في الخواء الذي هو حقيقتها، سيرتها الأولى والأخيرة، ولأن الجسد والروح لا يواصل أحدهما العيش في حياة الآخر.
لغة سائلة، رشيقة متفننة. جملة القمحاوي تتوّجه شجاعة الى الأشكال، دواخلها وطيّاتها فتبدو الكتابة قافلة أقانيم أساسية، أكثر منها حروفاً. أي ان الكتابة مفتوحة وحاضنة لمواضيعها وتتكلّم بقداسة عن مواضيع ليست بالضرورة مُقدّسة. وثمة بالتأكيد، شجن الكتابة الخاص، في تلك المشاهد التي على فخامتها، تنهار لأنها معلّقة في فضاءات زائفة دون سند وهي على كل حال لعبة توازن الحياة القلقة. كل فصل في الكتاب في مناخه الجامع، حكاية قائمة بذاتها وإن تعدّدت في مواضعها وحركاتها. إنها المدينة الميتة وإن أحيتها اللذّة، ويبقى فيها ظل هذا الموت الذي يذهب بكل اللذائذ، يعاقبها لأن «الكلّ» في اللذة ليسوا سواسية.
معادلة تكاد أن تكون بلا منفذ أو خلاص. معادلة في قلب الشرط الجذاب والموحي والفاتن، لأن رسالتها جمال السرد رغم صمته ونفيه الضمني لجوهر اللذة الحقيقي الذي لا يصل، لكن التحولات واختلاف الدلالات الأسلوبية عند القمحاوي لا تنفك عنه، وتدلّ عليه.

الاثنين، 13 أبريل 2009

فصل آخر من رواية "وراء الفردوس" في جريدة النهار


نشرت جريدة النهار اللبنانية فصلًا من رواية "وراء الفردوس" لمنصورة عز الدين . الرواية تصدر قريبًا عن دار العين وتجدون نص المقطع على هذا الرابط

شديد البرودة ليلًا .. في الوطن

بتاريخ 9 ابريل نشر في جريدة الوطن الكويتية عرضًا لرواية "شديد البرودة ليلًا" لوجدي الكومي والصادر عن دار العين للنشر.كتبت العرض ليلى الرملي ،وتجدون المقال على هذا الرابط.

الخميس، 9 أبريل 2009

سهام ذهني تكتب عن "عش" نوارة نجم



خصصت سهام ذهني زاويتها هذا الأسبوع لكتاب" عش ع الريح" لنوارة نجم والصادر عن دار العين للنشر.وشهدت فيه لكاتبته بأنها أنتجت عملًا مختلفًا يتميز بالفكر الصافي والأسلوب المتوهج كنجم

السيد يسين متحدثأ عن "شهوة الكتابة "لدى ابراهيم فرغلي

في عموده بجريدة القاهرة ،تناول السيد يسين كتاب "شهوة الكتابة " لابراهيم فرغلي والذي يصدر قريبًا عن دار العين للنشر،بقدر من الاحتفاء .
وكان كلام يسين مستندًا إلى مجتزأ من الكتاب نشر في جريدة البديل المصرية بعدد 30 مارس 2009 ،وكان يتناول ظاهرة علاء الأسواني الذي أعتبره فرغلي صانع للبروباجندا أكثر من منتج أفكار."
يقول السيد يسين في مقاله:



علاء الأسواني.. من نموذج منتج الأفكار إلي صانع «البروباجاندا»

إبراهيم فرغلي يدعو لتأمل ظاهرته بعيداً عن أرقام المبيعات
تناولت عملي
ن من أعمال الكاتب علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان، وشيكاغو)، في متن هذا الكتاب (المقال ينشر ضمن كتاب بعنوان شهوة الكتابة يصدر قريبا)، متوقفا أمام النصين نفسيهما، اللذين أظنهما بعيدين تماما عن مسار التجربة الحداثية في الكتابة الأدبية في مصر لأسباب ذكرتها بالتفصيل في المقالين المشار إليهما.
----------

وأضيف أن الشكل الكتابي الكلاسيكي الذي يعبر عن مكان منسجم، (عمارة يعقوبيان) هو شكل يكاد يكون بسيطا، ومناقضا. حقيقة إن المكان الجغرافي الذي تمثله مصر، لم يعد متجانسا بسبب التفاوتات المرعبة التي تحدث الآن، طبقيا وثقافيا، كما أن وسائل التقنية والاتصال الحديثة، بكل ما تتضمنه من أنماط التواصل الحداثية، قد أحدثت ثورة في معني الزمن، فلا يمكن أن يكون النص الآني معبرا عن زمن تقليدي بسيط متصل متقدم للأمام، إلا عن عدم وعي بالتطورات الحقيقية في الوعي البشري، وفي فكرة انضغاط الزمن، وتشظيه بسبب العديد من التطورات والمتغيرات القيمية والاجتماعية والثقافية في العالم، وفي البيئة المحلية المصرية.
فالمجتمع الم
صري الآن أيضا، بفضل ظروف عديدة، لم يعد بيئة واحدة ولا يعبر عن زمن واحد، فدخول حي عشوائي الآن في القاهرة، هو ولوج في زمن آخر، قيميا وزمنيا، بلا أدني مبالغة، في نفس الوقت الذي تختلف فيه مجتمعات أخري تمثلها مجتمعات الطبقات الأرستقراطية الجديدة، أو مجتمعات الفقر المدقع في أحياء شعبية، أو في الريف، أو في الصعيد، أو البدو في سيناء، وغيرها من مواقع استقرار البدو المصريين بشكل عام. وهو موضوع واسع يحتاج لمراجعات عديدة، من الجانب النقدي الأدبي والجمالي. ومحاولة الأسواني في هذا الصدد، مبتسرة لانحيازها لموقع جغرافي بسيط ومتجانس، لا يعبر بصدق عن البيئات المكانية الحقيقية للهامش الذي يحاول اقتحام المركز.
لكن ما أريد التوقف عنده هنا هو الدلالات التي تعكسها ظاهرة علاء الأسواني، بدءا من تمرير النصين بوصفهما عملين أدبيين مميزين، وإسباغ قيمة أدبية عليهما استنادا للمبيعات الهائلة، في مناخ نقدي أقل ما يمكن أن يوصف به أنه مناخ ضعيف وهش، مرورا، باستثمار الأسواني الظاهرة لمحاولة ترسيخ نموذج دعائي للكاتب، وصولا إلي استخدام الخطاب السياسي والإيديولوجي في تدعيم صورة الكاتب العربي كمناضل سياسي، وترسيخ نموذج النص الأدبي العربي كوثيقة اجتماعية يقدمها للغرب، بينما يستخدمها الأخير بمنطق المتلصص علي الثقافة العربية، كوسيلة إضافية لتأكيد الصورة المعدة سلفا عن العرب كشعوب متخلفة، وكمجتمعات لا يمكن أن تنتج سوي الإرهاب والتطرف، والتخلف، وأن كتّابها لا يمكن أن ينتجوا فنا بقدر ما يمكنهم إنتاج سرديات سياسية عن المجتمعات التي ينتمون إليها. ولعل هذا ما يبرر ابتعاد مؤسسات الترجمة عن النصوص التي تعبر عن نقلات حداثية وتجريبية في الكتابة العربية والسعي للترويج وترجمة نصوص تبرر هوجة الترجمة التي التفتت للنص العربي تأثرا بأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
أعتقد، وفقا لشواهد عديدة، أن نصي علاء الأسواني، ليسا استثناء، وأن ظروف تمريرهما، خاصة نص يعقوبيان، لم تعتمد كثيرا علي المبرر الفني، بقدر ما كانت هناك، وباستمرار مبررات دعائية بامتياز.
فالمعروف أن نص "عمارة يعقوبيان" لم يجد طريقه للنشر بسهولة، لأسباب عديدة، بينها عدم تميز أعمال الأسواني الأولي التي نشرها قبل يعقوبيان، إضافة لأنه كان محسوبا، بشكل أو آخر، علي اليمين الإسلامي، حين كان يكتب في صحيفة الشعب ذات التوجه الإسلامي، في نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات من القرن الماضي، وروج لمفاهيم أخلاقية في قراءة النصوص الأدبية، آنذاك.
قبل شهرته تقدم الأسواني لهيئة قصور الثقافة، وتحديدا لسلسلة (أصوات أدبية) التي كان يشرف عليها آنذاك الكاتب الروائي محمد البساطي، بنص رأي فيه البساطي أنه لا يرقي للنشر، لكن الأسواني نشره في طبعة محدودة ثم بعد ذلك بسنوات نشر "يعقوبيان" لدي دار ميريت، وبدأت موجة من الدعاية للنص، بعضها جاء تشجيعا للكاتب، من قبل الصحافة الثقافية المصرية والمسئولين عنها، بسبب جرأته في بعض أجزاء الرواية في نقد مباشر للسلطة، ومن قبيل حمايته ودعمه، وربما تواطؤاً مع رجل استطاع أن يقول ما يرغب آخرون في قوله ولا يقوون عليه فيما يتعلق بنقد السلطة، واحتفاء برجل دمث له علاقات واسعة، ولأسباب أخري، بينها قدرة الأسواني نفسه علي الدعاية لأعماله بشكل جيد، بحديثه المستمر- استباقا- عن أرقام توزيع رواياته، وعبر سلوكيات دعائية عدة، بينها السبق في نهج لم يسبقه إليه كاتب آخر عن إعلان الكاتب لأرقام مبيعات كتبه، وإقامة حفل في الجامعة الأمريكية جاء فيه الفنان عادل إمام ليعلن أنه قارئ ممتاز لم يكن يترك ورقة صحيفة في الطريق إلا وقرأها! ليعلن لنا بعد ذلك أنه بعد قراءة يعقوبيان اكتشف أنه أمام رواية عظيمة، وكذلك فعلت الفنانة نادية لطفي في الحفل ذاته، وجلال أمين، وغيرهم.
ثم الإعلان عن بيع الكتاب للسيناريست وحيد حامد لتحويله لنص سينمائي، قبل فترة طويلة من إنتاج الفيلم، كما اتخذت الاستراتيجية الدعائية تحويل أفلام وثائقية تسجيلية عرضت في قناة النيل للأخبار، في بدايات صدور الرواية، من موضوعها الرئيسي وهو عمارة وسط البلد لتصبح، فجأة، مختصة بعمارة يعقوبيان، دون غيرها، وغير ذلك الكثير من وسائل الترويج والتسويق، دون إغفال أن النص، أو الحالة، وجدت هوي في نفوس متلقين كثر.
بينما أعتقد أن ما يكتبه الأسواني، من منظور تأريخ تطور النص السردي المعاصر، نص ينتمي لزمن قديم من زمن السرد المعاصر، ويتنافي تماما مع كل ما أنجزته معاول الحداثة الروائية علي يد جيل الستينيات وما بعدها.
فهو نص مشوق، يعتمد تتابع الحكاية، في بناء كلاسيكي، يعتمد مضمونا ينتمي لتصورات الرواية الرومانسية، من حيث تصوير شخصيات شريرة وأخري طيبة دون الولوج لعمق الشخصيات ومحاولة كشف تعقد النفس البشرية كما يجب أن يعكسه الأدب، وتغيب عنه الرؤي الفلسفية التأملية، وهو ما يكشف عن وعي ذي بعد واحد بمفهوم الرواية التي يقول عنها الروائي الفرنسي التشيكي ميلان كونديرا:"روح الرواية هي روح التعقيد. كل رواية تقول إلي القارئ ليست الأمور بسيطة كما تتخيل، وتلك هي الحقيقة الخالدة، لكن أصبح من الصعب سماعها وسط ضوضاء الإجابات السهلة السريعة التي تأتي أسرع من السؤال وتمنعه من القيام بدوره".
أما القراءات الاجتماعية التي تطوع بها بعض المثقفين، أو بعض القراء الأخلاقيين للأدب، فلا تقدم كثيرا لمدلول النص جماليا، وهذا بيت القصيد، وأضرب المثل بيعقوبيان لأنه النموذج الأبرز لظاهرة تسويق الكاتب لنفسه في أكثر أنماطها فجاجة.
هذا لا ينفي، بطبيعة الحال، أن الأسواني قد بذل جهدا في كتابة نص مشوق لجمهور بسيط واسع، عن وعي كامل بما يفعله. ولعله، علي قناعة بأن ما يكتبه أدب كبير، أو لعله أقنع نفسه بذلك متخذا من شواهد "البيست سيللر" دليلا دامغا، لكن ذلك لا يكفي، مهما بلغ الضجيج الإعلامي، ومهما تفنن المسوقون والمروجون. بل بالعكس، فقد كان الأكثر مبيعا علي مدي تاريخه الأكثر مدعاة للريبة والشك لخضوعه لشبهة التجارية، لأن الأدب الكبير يعتمد أولا وتاليا علي إنجاز الكاتب في نحت لغة خاصة به، وأسلوب خاص، وفكرة عميقة، ولا أظن ذلك قد تحقق في نصوص الأسواني. أما التواجد الإعلامي والحضور الجماهيري فلا يعني كثيرا لمسيرة النص الفني.
في الولايات المتحدة سنجد أن كاتبا مثل دان براون صاحب "شفرة دافنشي" قد باع من كتبه عشرات الملايين، لكنه لا يصنف أدبيا مع كبار الكتاب أمثال فيليب روث، أو بول أوستر، كما لا يقارن أيضا بهيمنجواي أو ميللر، ولا يزعم هو أكثر مما يفعله.
الشاعر اللبناني أنسي الحاج له مقولة يقول فيها :"وغداً، بعد أن تختفي أصوات كثيرة وينحسر الموج، سيماط اللثام عن جواهر قليلة في قعر الجرّة المقدّسة". وأزعم أن كثيرا مما يطنطن له الآن لن يكون في قعر تلك الجرة».
ظاهرة علاء الأسواني، في الوقت نفسه، تستحق التوقف، لدلالاتها، في تغيرات صورة الكاتب، التي كان أبرز تجلياتها نموذجين أساسيين في مصر هما نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وقد كان لكل منهما أشياع وأنصار، يتحمس الفريق الأول لكاتب دءوب، يعتبر الكتابة جزءا من معني وجوده، يكرس لها حياته وينظم إيقاع الحياة لأجلها، بينما أشياع الثاني ينتصرون لما يسمونه وحشية الموهبة، والقدرة علي التقاط الأفكار الكبيرة من مشاهد الإنسانية وتكثيفها بروح الفن، والتقاط لحظات التناقض العميق في التركيبة النفسية للبشر، وصوغها قصصيا.
وأيا ما كان أمر الكاتبين فقد كان كل منهما امتداداً لتراث طويل من الكتاب الذين قدموا صورتهم كمنتجين للأفكار، وداعين للقيم العقلية والليبرالية، وتحرير العقل المصري من أوهام الغيبيات، ولم يكن أي منهم مسوقا لنفسه كصاحب سلعة، فهذه تركوها للناشرين والجهات المختصة، وإنما كان كل منهم يعي جيدا أنه مفكر في المقام الأول، ومنتج أفكار، وليس خبيرا في التسويق. فلم نسمع يوما أن ذكر محفوظ أن كتابا من كتبه طبع أكثر من 14 أو 15 مرة، مثلا، رغم أن ذلك تكرر كثيرا لعدد كبير من أعماله في وقت كانت الطبعة من الكتاب تتجاوز 5000 نسخة.
فمحفوظ وأمثاله كانوا امتدادا لجيل ذهبي من منتجي الثقافة والفكر، من أمثال سلامة موسي، عباس العقاد، طه حسين، توفيق الحكيم، يحيي حقي، وزكي نجيب محمود وغيرهم من كبار الكتاب والمفكرين. وكان أي لقاء إعلامي مع أي منهم بمثابة مساحة للتعرف علي أفكار جديدة، لا تخلو من العمق، وليس مجرد خطاب دعائي، وسياسي مباشر.
امتدت الظاهرة لتخلق حالة من التشوش الإبداعي التي أسهمت في دخول حقل الكتابة يوميا من قبل مدعين يكتبون نصوصا صدرت وتم الاحتفاء بها، واختلط حابلها بنابلها، بينما لا ترقي للمنافسة مع أي نص إبداعي كبير مما يشيع في الغرب، ومما تناوله هذا الكتاب من مثل أعمال بول أوستر أو يوليا فرانك أو فريدون زايموجلو وغيرهم.
إن الظاهرة، في الحقيقة، تكشف زمنا يسعي فيه البعض من المحسوبين علي الوسط الثقافي لتحويل دور الكاتب من كونه صاحب دور طليعي، ورؤي كاشفة، وعميقة، إلي واجهة إعلامية، وسيلتها صورة كاتب يستخدم خطابا ليس مهما محتواه، أو مدي عمقه، ويستخدم نسيجا لغويا دعائيا يداعب مشاعر الجمهور.
كما أنها تروج لفكرة ربط الخفة والبساطة والحكي المباشر بانتشار العمل الأدبي، وتقدم نموذجا فجا للدعائية، صورتها نجومية الكاتب بأسلوب مستدعي من نجوم الفن والسينما، بعيدا عن صورة الكاتب الأصيلة، كمفكر، مطلع علي آداب العالم، قادر علي التقاط المعاني مما يراه.
فعلي مدي تاريخ الأدب المعاصر، كان هناك رواج لكتاب من أمثال إحسان عبد القدوس، ويوسف السباعي، ثم إسماعيل ولي الدين في عمله التجاري حمام الملاطيلي، وكان محفوظ وإدريس موجودين، لكن المناخ النقدي كان يضع كل نوع من تلك الأعمال في مكانه الطبيعي، ولم يفسر انتشار أعمال إحسان بين الجمهور خاصة المراهقات، أو رواية ولي الدين، بأنه دليل أو معيار قيمة، وهذا ما نبتغيه الآن وهنا.
صحيح أن ظاهرة الأسواني لها ميزة إيجابية تمثلت في استعادة الجمهور للقراءة، وهو جمهور كان موجودا ينتظر مناخا يوفر له الكتاب عموما، لكني أظن أن الأدب الرفيع هو الذي سيستفيد مما قدمه علاء الأسواني بترويجه لرواياته.
لا أعني هنا أنني أنفي حق أي شخص أن يصبح مليونيرا أو مليارديرا لو شاء، من الكتابة أو غيرها، فهذا شأنه، وحقه أيضا، كما أنني لست ضد أن يوزع مئات الملايين من النسخ، فليستمتع من يرغب من القراء بقراءة هذا النص أو ذاك، وليروج هو كما شاء، لكني فقط ضد ترجمة الشعبوية بالقيمة.
......

ابراهيم فرغلي

(مجتزأ من كتاب شهوة الكتابة لابراهيم فرغلي )

والذي يصدر قريبًا عن دار العين للنشر

نشر مؤخرًا في جريدة البديل

عدد 30 مارس 2009


الثلاثاء، 7 أبريل 2009

احتفال سلامة في جريدة الرؤية


سلامة أحمد سلامة: الصحافة الحقيقية يجب أن تكون مهمتها تنوير الشعوب في حفل توقيع كتابه الأخير بـ« دار العين»
......

نشرت جريدة الرؤية تغطية للاحتفال الذي عقدته دار العين لتكريم الكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة بمناسبة صدور كتابه الصحافة فوق صفيح ساخن . الخبر تجدونه هنا على هذا الرابط . والنسخة ال PDF منه هنا .

الاثنين، 6 أبريل 2009

حوار مع طارق إمام بمناسبة صدور الأرملة

في حوار معه بروزاليوسف
طارق إمام :نعيش فوضى المصطلحات والولع بالتصنيف شغلنا عن الإبداع
_ لدينا ظاهرة عامة سلبية وهي تركيزنا على الكليات وإهمالنا للتفاصيل رغم أنها المكون الأساسي لنا كبشر
_لم نأخذ حقنا كجيل إلا منذ ثلاث أو أربع سنوات فقط،رغم أن جيلنا قام بمصالحة مع الأجيال السابقة


عن صراع الأجيال الأدبية وميله للكتابة الشعرية؛ حاورت رانيا هلال الروائي طارق إمام بمناسبة صدور أحدث رواياته "الأرملة تكتب الخطابات سرًا" عن دار العين للنشر، وذلك في جريدة روزاليوسف عدد 6 ابريل 2009.
صدرت رانيا الحوار ب
" في أجواء سردية تغلفها لغة شعرية، تبوح لنا بسر الأرملة التي تملك قلب مراهقة، وتكتب خطابات عاطفية لتلميذاتها وهي تصحح واجباتهن، وتضعها بين طيات الكتب المدرسية ، يطوف بنا الروائي طارق إمام في روايته "الأرملة تكتب الخطابات سرًا" والصادرة عن دار العين وهي الرواية الثالثة له بعد روايته الأولى"شريعة القطة" ثم روايته الثانية "هدوء القتلة" التي نال عنها جائزة ساويرس في الرواية لعام 2008".
وفي رد على سؤال وجهته رانيا له يقول" ألم تخش من الوقوع في مأزق الإغراق في التفاصيل الذي قد يضر بالنص خاصة إن كان قصيرًا كهذا؟"
أجاب إمام " الأدب مجموعة تفاصيل، وما يفرق بين كاتب كبير وآخر صغير هو إدراك كل منهما لتأثير التفاصيل التي يعمل من خلالها على نصه، ودائمًا فإن التفاصيل وحدها قادرة على كشف الظواره الكلية،ولدينا ظاهرة عامة هي أننا نركز على الكليات ونترك التفاصيل، رغم أنها المكون الجوهري لنا كبشر،وهناك مخاطرة لا أستطيع ضمانها في الحد من التفاصيل بالقدر الذي يجنبني الوقوع في آفة الرتهل في العمل الأدبي الذي قد يصيب القارىء بالملل وبين صنع عمل أدبي متماسك دون الجنوح إلى تفاصيل كثيرة".

أربعين يومًا على رحيله:حفل تأبين الطيب صالح

نشرت جريدة روزاليوسف تغطية لحفل تأبين "الطيب صالح" والذي أقامه المجلس الأعلي للثقافة.وأدار عماد أبو غازي الشهادات التي قدمها كل من الدكتور جابر عصفور ود.جلال أمينوصلح أحمد سفير السودان الأسبق بالولايات المتحدة ود.شهيدة الباز ود.محمود سالم.
الصورة تجدونها على هذا الرابط

الأحد، 5 أبريل 2009

تغطية أخبار الأدب لاحتفال سلامة

نظمت دار العين مساء الأحد الماضي حفل توقيع وندوة لمناقشة كتاب سلامة أحمد سلامة‮ "‬الصحافة فوق صفيح ساخن‮" ‬بنادي‮ "‬جاردن سيتي‮".. ‬وقد أدار الكاتب أيمن الصياد،‮ ‬رئيس تحرير مجلة"وجهات نظر‮"‬،‮ ‬اللقاء،‮ ‬الذي تحول من مناقشة الكتاب إلي الكلام عن الصحافة‮ "‬من قريب‮"‬،‮ ‬خاصة أن ضيوف سلامة كان أغلبهم من كبار صحفي‮ »‬الأهرام‮«..‬وهو ما دفع سلامة للكلام عن توقفه عن الكتابة بالأهرام ليترأس مجلس تحرير جريدة‮ »‬الشروق الجديد‮« ‬فقال‮:"‬انتقلت من بيت إلي بيت،‮ ‬من بيت في شارع ممتلئ بالعادم والضجيج للسكن في السادس من أكتوبر،‮ ‬لماذا انتقلت يمكن ان نقول أنه تغيير‮ (‬عتبه‮)"..‬علقت الكاتبة ماجدة الجندي علي كلام سلامة بقولها‮:"‬لا أعتقد ان سلامة ينتسب إلي جريدة ما،‮ ‬بل هو ينتمي إلي منظومة قيم،‮ ‬تنتقل معه حيثما ذهب،‮ ‬فما يكتبه نابع من سلامة أحمد سلامة فقط‮". ‬
من جانبه طلب الروائي يوسف القعيد‮ "‬منديل الأمان‮" ‬من سلامة‮..‬حيث قال‮:" ‬قديما كان الكاتب عندما يقف في حضرة السلطان يطلب منديل الأمان حتي يأمن للحديث‮"‬،‮ ‬وبعدما مُنح القعيد المنديل تساءل عن مستقبل الصحافة في مصر،‮ ‬وهل سيكون هناك ما يعرف بالإعلام البديل؟ كما أشاد بانفراد‮ "‬الشروق الجديد‮" ‬بنشر خبر ضرب السودان‮..‬وأضاف‮ :"‬ما هي مصادركم في الحصول علي هذا الخبر؟‮" ‬فأجاب سلامة‮ :"‬من مصادر سودانية وقد نقلت عدة صحف أمريكية الخبر عن الشروق‮..‬في البداية تشككنا في الخبر،‮ ‬حيث كان يتردد أن مصر لها دور في الضرب،‮ ‬وفي النهاية اتضح لنا صحة الخبر،‮ ‬وعدم وجود دور مصري في العملية‮"‬،‮ ‬فعلق القعيد‮:"‬المعلومات عن مواقع القصف جاءت من أمريكا،‮ ‬أما الفعل فكان لإسرائيل‮".‬
من ناحية أخري انتقل الكلام إلي مستقبل الصحف القومية،‮ ‬التي وصفها سلامة بانها‮ " ‬تسير علي النهج نفسه من‮ ‬50‮ ‬سنة،‮ ‬ولابد أن تعيد النظر في علاقتها بالحكومة،‮ ‬وطريقة تعاملها مع المحررين‮"‬،‮ ‬كما أشار سلامة في كلامه إلي مستقبل الصحف الحزبية،‮ ‬أيضاً،‮ ‬حيث اعتبر انها صحف‮ " ‬لا مستقبل لها،‮ ‬لأنها تعتمد علي أموال"الإعانات‮" ‬التي تمنحها لها الحكومة،‮ ‬ومن دون هذه الاعانات لن تستمر‮".‬
ورداً‮ ‬علي سؤال وجه له عن الحل الأمثل لوضع الصحافة في مصر أقترح سلامة تأسيس مجلس أعلي مسئول عن الصحافة والفضائيات ومختلف وسائل الإعلام،‮ ‬تترأسه شخصيات‮ ‬غير حزبية‮.‬
.....
أخبار الأدب
عدد 5 ابريل 2009

عدد أخبار الأدب الجديد:مقال عن الأرملة وتغطية لاحتفال سلامة

نشرت أخبار الأدب الصادرة الأحد 5 ابريل 2009 مقالًا للشاعر محمود خير الله عن رواية طارق إمام الجديدة "الأرملة تكتب الخطابات سرًا" وذلك تحت عنوان "مداعبة الحكاية". تجدون صورة للمقال على جروب دار العين
كما قدمت تغطية للاحتفال الذي عقدته دار العين للأستاذ الكبير سلامة أحمد سلامة وذلك بمناسبة صدور كتابه الجديد" الصحافة فوق صفيح ساخن" .تجدون الصورة على الرابط التالي
ونوهت الجريدة إلى صدور طبعة ثانية من رواية"جنية في قارورة" للروائي ابراهيم فرغلي وقدمت تغطية للمؤتمر الذي عقده قسم اللغة الفرنسة بآداب القاهرة والذي عقد تحت عنوان "الحكي الشعبي بين التراث المنطوق والأدبي المكتوب" والذي قامت دار العين للنشر برعايته

العبور على صراط بين ضفتي النثر والشعر:من وحي الحماقة




قدم الروائي ابراهيم فرغلي عرضًا ونقدًا لديوان"من وحي الحماقة" لابراهيم الكندري والصادر عن دار العين للنشر وذلك في جريدة النهار اللبنانية.والتالي هو نص ما كتبه
.........

رأيت هذا الكتاب أكثر من مرة، واكتشفت، في كل مرة جديدًا. ففي القراءة الأولى كنت فقط أحاول تحديد النوع الذي ينتمي اليه الكتاب الصادر عن "دار العين"، فمؤلفه الكاتب الكويتي إبراهيم الكندري، لم يحدد ذلك على الغلاف، وترك المهمة للقارئ على ما يبدو. قرأته أولا بوصفه كتابة حرة، لا تخضع لقانون أو ثوابت، وربما تميل الى التجريب، لكن غموض بعض المعاني والكلمات جعلني أشعر بأنه نص يستعير من الشعر اكثر من غيره، وفي النهاية لم يكن لديَّ شك في أن الكتاب قصيدة نثرية طويلة بالاسم نفسه "من وحي الحماقة".

في القراءة التالية حاولت أن أفهم طبيعة الأنثى التي يوجه إليها الكاتب خطابه الشعري، فلوهلة تبدو الأنثى هنا كحبيبة، عاشقة، ملهمة، يعبّر عن عشقه لها، حينا، ويصف مشاعره الحسية تجاهها، أحيانا، ويشكو إليها همّه، تارة، ويهجو نفسه تارة أخرى، مرتبكا، لاعنا حماقته التي جعلته يتخاذل في مرافقة الحبيبة إلى حيث رحلت بعيدا. بمعنى أن الحبيبة التي يتوجه إليها النص تظل على حافة كونها رمزا لوطن، أو معنى عميقا، أم كونها أنثى حقيقية، من دم ولحم، تستثير مشاعره ورغبته. لكنه التباس يمكن أن يقرأ على أكثر من مستوى، بمعنى القراءة المباشرة لقصة حب، أو قراءة أخرى لعلاقة مركبة بين فرد في صراعه مع محيط يشعر تجاهه بالغبن، ربما، او بالحب الذي يولّد نقدا لكل سلبيات ذلك المحيط كوطن أو كمجتمع أو ككيان يحدد الهوية.

هذا الالتباس تتسبب به تركيبات لصور تحتمل أكثر من تأويل، وأحيانا إحالات على شعراء محددين. فعندما كرر مفردات من تلك التي تحيل على قصيدة نزار قباني، مثلا، بل وأشار إليه مباشرة، وإلى حبيبته بلقيس، أدركت أن الحبيبة هنا، هي امرأة، وليست رمزا، لكنه حين أحال في احد الأبيات على قصائد لمظفر النواب، أدركت أن هناك تماساً بين المرأة المخاطبة، وما تمثله من رمز يتعدى دورها كامرأة لتصل إلى التماهي مع الوطن: "وحين تستحمين/ بصوتي المبحوح على الهاتف/ أعلنك حبيبتي/ بشعر ينساب لنزار/ أو مظفر/ ليجرح حنجرتي أكثر/ استحمقت أكثر/ نشدت أن أكون قربك/ فنذوب كقطعتي سكر/ حمى كنت أطالها شغف/ فطالتني بقايا تخلف هذا المكان/ وسيتمرغ وجهنا في ترابه/ احياء قبل/ الموت أو الولادة".

يهجو كاتب النص نفسه واصفا ذاته بالحماقة، إما لأنه أحب فتاته تلك، وإما لأنه تخاذل عند رحيلها، ولم يمنعها أو يقنع نفسه برفقتها، وإما لأنه صدّق شعارات الوطن والعروبة البراقة. وبين آن وآخر يضع صورا نقدية رمزية لما يكرهه من زيف يراه من حوله، تتحول عندها نبرته إلى لون من الصراخ. كما يعكس صراعه على حافة البقاء والرحيل في مكان يشعر انه فقد كثيرا من أصالته التي يصفها الكاتب لاحقا كسمات شخصية له هو الرجل العربي، وصراعه مع الأقنعة التي يضطر لارتدائها أحيانا لمواجهة ذلك الزيف. ولكن من دون أن يفقد الحلم: "سأحلم الليلة بك/ سفينة راحلة/ تحمل البخور من بلاد بعيدة/ وأنا على رصيف المرفأ/ أبكيها/ أحاول جاهدا أن أستنشق/ بقايا عبق/ لم أجرؤ على استبقائه/ ولم أجرؤ على الرحيل معه/ خوفا من المغامرة/ أو تملقا لعادات مجتمع رديء".
تراوح مستويات الصور الشعرية في النص بين مكثفة، جديدة، ومبتكرة، جمالياتها تتولد احيانا من تناقضاتها، وبين صور أخرى مباشرة، ومعادة. واظن أن ذلك يعود الى روح النص المتردد في إعلان هويته تماما كما فعل المحب الذي بكى حبيبته في المرفأ.

لم يعلن الكندري نوع النص خوفا من ان يصفه بالشعر فلا يكون شعرا، ولا بالكتابة الحرة تخوفا من أن يقضي على طابعه الشعري، وهذه خطيئة الكتاب، التي اظن أن الكاتب لو كان قد حسمها لحسم العديد من الجمل المكسورة والتعبيرات المباشرة التي تضمنها النص. لو أن الكاتب انتصر للشعر لانتصر له الشعر، ولو انتصر للسرد لانتصر له الأخير، لكنه قرر ان يقف على الحافة فجاء النص أيضا بين بين. تماما كما هو مضمون الكتاب الذي يصف حماقة محب اضاع حبيبته، فراح يرثيها. مع ذلك فقد أخلص الكندري في العديد من مقاطع النص لنوع من الإيقاع المستلهم من قصيدة التفعيلة، كما كشفت العديد من العبارات ثقافته، وخصوبة خياله في تركيب صور شعرية مكثفة وعميقة ومعبرة في غير موضع: "أفقد عقالي الذي على الرأس/ والذي على الدابة/ أفقد حتى خوفي من نص/ يأخذني إلى اليم/ لأضم بكل جوارحي غرقي/ حين اللمس/ أختزل كل هوياتي/ لأغزل شال هدية لرقبتي".

قدّم للكتاب الدكتور مختار أبو غالي، وأظنه اجتهد في ما كتبه، لكني بشكل شخصي ضد فكرة التقديم، فالنص عادة لا يحتاج الى من يقدمه الى القارئ، فتفاعله أولا واخيرا، ومهما تكن قراءة المقدم، سيكون مع نص الكاتب، ووفقا لذوق القارئ.

الكتاب تجربة يعلن بها الكندري قدرته على إيجاد لغة خاصة به، وأظنه أيضا نصا يعد بكتابة نصوص أخرى اكثر عمقا وتركيبا، لكني فقط اتمنى أن يحدد هويتها الأدبية من البداية، حتى تكشف نفسها له هي أيضا، وتأخذه إلى أقاصي ما يبتغي أن يعبّر عنه شعرا او نثرا.

جديد دار العين .. على اليوم السابع

في عددها الصادر يوم الجمعة 3 ابريل 2009 نشرت جريدة اليوم السابع الالكترونية خبرًا عن قرب صدور رواية "وراء الفردوس" لمنصورة عز الدين عن دار العين للنشر. كما نوهت إلى أن رواية " أبناء الجبلاوي " لابراهيم فرغلي على وشك الصدور عن دار العين أيضًا.
لقراءة مقتطف من رواية "وراء الفردوس" اضغط هنا. وتجدون أيضًا فصل من "أبناء الجبلاوي" على هذا الرابط.

الثلاثاء، 31 مارس 2009

تغطية جريدة اليوم السابع لاحتفال الأستاذ سلامة


وسط حضور جماهيرى كبير، أقامت أمس الأحد، دار العين للنشر حفل توقيع للكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة لكتابه الجديد "الصحافة فوق صفيح ساخن" بنادى جاردن سيتى.

الكتاب عبارة عن سلسلسة مقالات مجمعة عن أحوال الصحافة، كان سلامة قد كتبها فى أوقات متفرقة بجريدة الأهرام فى عموده اليومى "من قريب".
وصرحت فاطمة البودى رئيس مجلس إدارة دار العين لليوم السابع، إن كتاب "الصحافة فوق صفيح ساخن" أول كتاب فى سلسلة مكونة من 6 كتب تنوى دار العين إصدارها بحلول نهاية العام الحالى، وسيتناول كل كتاب موضوعات مختلفة من خلال مقالات مجمعة لسلامة، وعبرت البودى عن سعادتها باختيار سلامة أحمد سلامة لدار العين بنشر كتبه.

الأديب والروائى يوسف القعيد عبر عن إعجابه الشديد بالكتاب، قائلاً إنها مغامرة جيدة للأستاذ سلامة أن يجمع مقالاته فى كتاب فى ظل السباق الموجود فى السوق، وأضاف أن نشر هذا الكتاب الآن يعتبر شجاعة من الناشرة، وبالطبع لم يخلُ الحفل من الحديث عن الصحافة وأحوالها، حيث قال القعيد "مصر الدولة الوحيدة التى ما زالت تتجه لنشر صحف جديدة، وذلك على الرغم من الأزمة العالمية التى دفعت معظم الصحف إلى النشر الإلكترونى والاستغناء عن الورقى".

حضر الحفل عدد كبير من الإعلاميين منهم المذيعة ليلى رستم وشيخ التربويين حامد عمار والصحفى سعد هجرس والأديبة سلوى بكر والإعلامية سلمى الشماع والخبير الاقتصادى عبد الخالق فاروق.

الاحتفال بسلامة في الصحافة

استقبلت الصحف المصرية احتفال دار العين للنشر بوافر من الاحتفاء.والتالي هو صور للتغطيات الصحفية في ثلاثة جرائد مصرية وهن على الترتيب: الأهرام ،البديل،الشروق