الاثنين، 12 يناير 2009

صاحب الطواحين .... وداعًا


تنعي أسرة دار العين للنشر الكاتب الكبير يوسف أبو رية والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم 12 يناير 2009
وترثى لفقد الأمة العربية واحد من أهم أدبائها ومثقفيها
ويوسف أبو رية هو كاتب وروائى من جيل الستينيات قدم أكثر من مجموعة قصصية وروائية.
ولد في في 2 يناير 1955 بمدينة ههيا محافظة الشرقية. وحاصل على بكالوريوس إعلام ،قسم صحافة ونشر ،جامعة القاهرة ،عام1977. وكان يشغل منصب كبير أخصائيين بدرجة مدير عام بالمركز القومى للبحوث.

المؤلفات: صدرت له ست مجموعات قصصية هى:
الضحى العالى، عام 1985.
عكس الريح، عام 1987.
وش الفجر، عام 1993.
ترنيمة للدار، عام 1995.
طلل النار، عام 1997.
شتاء العرى، عام 2003.

- صدرت له خمس روايات هى:
عطش الصبار، عام 1998.
تل الهوى، عام 1999.
الجزيرة البيضاء، عام 2000.
ليلة عرس، عام 2002.
عاشق الحى، عام 2005.
صمت الطواحين عام 2006 والطبعة الثانية 2008


- إصدار للأطفال:
خبز الصفار، عام 1988.
أسد السيرك، عام 1989.
طفولة الكلمات، عام 1995.
الأيام الأخيرة للجمل، عام 1998.
هكذا تكلمت الأشياء ، عام 2004.
الورد جميل، عام 2003.
مغامرات ماركوبولو، عام 2005.
أحلام عنترة (رواية للأطفال).
حقل صغير (قصص للأطفال).

ترجمات :
- ترجمت قصصه إلى الإنجليزية ترجمه دينس جونسون ديفز، الأولى، عام 1979.
- ترجمت قصصه إلى الإنجليزية ترجمه دينس جونسون ديفز، الثانية، عام 2000.
- ترجمت قصصه إلى الألمانية، (مختارات القصة المصرية القصيرة) ترجمة دوريس كلياس، الأولى، عام 1989.
- ترجمت قصصه إلى الألمانية، ترجمه المستشرق السويسرى هارتموت فانيدرتش، الثانية، عام 1991.
...
للمزيد عن يوسف أبو رية يمكن مطالعة حواره في الشرق الأوسط والذي تحدث فيه عن نشأته وكيف أثرت الأجواء الريفية التي عاش فيها على جميع أعماله بعد ذلك .

الأحد، 11 يناير 2009

دار العين تدخل "مدينة اللذة" لعزت القمحاوي ..


صدر حديثًا عن دار العين للنشر في يناير 2009 رواية "مدينة اللذة " لعزت القمحاوي .
عندما تم نشرها مسلسة في أخبار الأدب ، تلقت استحسان العديد من النقاد عنها ، منهم جمال الغيطاني الذي قال عنها :
" تنتمي إلى كتابة جديدة ورؤية أجد، تمتزج فيها الأصالة بالمعاصرة، والثقافة الخفية السارية باللغة الحديثة المتدفقة، وهذه الرواية تمثل صوتا قويا متميزا ، تواكبه أصوات أخرى في الساحة الأدبية الآن تؤسس لكتابة جديدة ورؤى يمكنها أن تستوعب هموم الإنسان والواقع وتعبر عن نفسها بطرق مختلفة."
كما يعتبرها الكاتب فتحي أبورفيعة في كتابه "تفكيك الرواية" علامة فارقة في فن الفص العربي حيث :
"يقتحم بها عزت القمحاوي هذه الساحة شاهرا سيفه في جرأة نادرة وقدرة متفردة، مما يجعلها نصا بالغ الدقة والإحكام والحساسية. إنه نص تشعر للوهلة الأولى أنه نص مشحون بفلطية عالية High voltage تجعل الإقتراب منه أمرا محفوفا بالمخاطر إن لم يكن على القارئ فعلى المؤلف الذي يقتحم في جرأة مفتقدة وفي تمكن غير عادي تخوما مغلقة، أو مسورة، وفي مجالات تتجاوز السياسي والاجتماعي إلى الفكري والعقلاني بل والديني. ذلك أن هذه الأسوار تحجب وراءها تراكمات عفى عليها الزمن من التخلف والتواكل والعفن والزيف أدت بدورها إلى حالة من التفسخ والعهر تنبئ بالتفجر وبحدوث "طوفان يغرق المدينة".
مدينة اللذة" من جهة أخرى هي نص من النصوص التي يصفها رولان بارت بأنها تفرض عليك إحساسا بالفقد، نص يقلق القارئ، ويهز افتراضاته التاريخية والثقافية والنفسية المسلم بها، ونص يدفع بالعلاقة بين القارئ واللغة إلى مستوى الأزمة"
أما سمير الفيل ، فيعتقد أنه لا يمكن طرح قضية التجريب السردي في مصر دون التعرض لتجربة عزت القمحاوي " التي تحقق الكثير من الخصوصية عبر العوالم التي يطرقها، والرؤى التي يحقق من خلالها الشرط الجمالي حيث أنه يؤسس مشروعه الروائي على فكرة اللعب الفني الجميل عبر الأسطورة من ناحية وبالتعاضد مع قوة المخيلة التصويرية من ناحية ثانية.إنه يبني رؤيته للعالم انطلاقا من رؤيته الأسطورية التي يوظفها بصورة بارعة كي يحقق عنصري الابتكار والمفارقة مع واقع رث، متشظ، غير محتمل، وبتحديد مفهومه للزمن وتفتته، ومن ثم نراه يقوم بعملية محو وإضافة ، كما ينشط في تعديل النسب، وتحوير الأمكنة من خلال لغة رقيقة منسابة قادرة على الحفر بدأب في جيولوجيا السرد، والتوغل في أعماق التاريخ بنظرة نافذة موظفاً عشرات العناصر والموتيفات فكأنك تدخل حديقة لم يطأها سارد قبله."
ونقدم لكم كلمة ظهر الغلاف ، وهي في نفس الوقت عبارة عن شهادات بعض النقاد عن الرواية :
مدينة اللذة تدوين لرحلة الإنسان، من الطفولة، إلى العبودية، إلى الحلم بعالم جميل.
د.سعيد الوكيل "الجسد في الرواية العربية"
رواية لا تنتمي للروايات السابقة وإنما تبحث عن مشروعها الخاص
د. شعيب حليفي "ورقة في مختبر السرديات بالدار البيضاء"
تؤسس لطبيعة الشفرة الروائية وقواعد الإحالة المراوغة إلى كل ما عداها من المدن.
د.صبري حافظ/ مجلة "المصور" 9/1/1998
بخفة الثعبان الذي يخاف ويخيف، يستعير القمحاوي لغة المدينة، ليواجهها بأساطيرها نازعاً عنها عباءتها التي لاتستر عورة.
عبد الرحمن الأبنودي "آخر الليل .. الكتابات النثرية"
هجائية جديدة ـ تستعين باللغة التراثية الصافية ـ لواحدة من مدن الملح المنتشرة في صحارينا العربية.
فاروق عبدالقادر "المصور" 1/1/1999
تصدر القيمة الفنية لـ "مدينة اللذة" عن قدرتها على بناء عالم هجائي، وتتوسل الأدوات التي تحسن بناءه.
د. فيصل درّاج / جريدة "أخبار الأدب" 15/3/1998
لم تمنع السخرية المؤلف من إبراز الوجه النقيض للذة بصيغة القص الفاتن المستند إلى إسقاطات من صور الجنة.
كريم أبو حلاوة / جريدة "الثورة " السورية 21/2/1999
رواية الأفق الحر الذي لايعرف للزمن قيوداً ولا للمكان حدوداً.
د. محمد عبد المطلب "بلاغة السرد "
إنها مدينة العجائب التي تبدو الحقائق فيها ظلالاً لحقائق أخرى.
نبيل سليمان "الكتابة والاستجابة"

مقتطف من " لأن الأشياء تحدث " لحاتم حافظ

المرسل: hi2006@yahoo.com

عنوان الرسالة: عودة إلى البدء
التاريخ: 12/8/2007

أكتب إليك رغم تأكدي من أن بريدك الإلكتروني قد أُغلق نهائيًا، فيبدو أنك لم تعد تستخدمه منذ زمن، (هل مت؟ هل أطلقت رصاصة في فمك كما كنت تقول؟..) أو ربما تكون قد أغلقت بريدك أمام رسائلي كما لو أن الشخص الذي كان يزعج الآخر بترهاته وخيالاته المريضة كان أنا. على كل فأنا أكتب إليك الآن فقط لأني أتأكد أن ما من أحد سوف يقرأ ما أكتبه، كما لو أنك تلقي بنفسك في فوهة بركان وأنت على يقين من أنك لن تنجو منها أبدًا، وأنت على يقين ـ كذلك ـ أن ما من أحد في عالمك الممل سوف يكتشف لعبتك السخيفة.

فكرت في أن أكتب للا أحد، أوراق تُملأ بسخافات ثم تلقى بأحد الأدراج، ولكن فكرة أن تسقط أوراقي في يد أحدهم كانت فكرة مرعبة، رغم أني في النهاية أعرف أني لن أكتب غير أشياء مملة، ولكني أكره الفضول، كما كنت أكره فضولك حين تسألني عن أشياء لا تهمك في شيء، كأن تسأل عن علاقتي بزوجتي، فما يهمك في علاقة لا تعرف طرفيها، أنت حتى لا تعرفني أنا، أنسيت أننا التقينا مصادفة، كنتَ ملولاً بعد علاقة فاشلة مع جارتك كما قلت لي وفكرت أن تفعل مثلما يفعل الصغار: chatting، وقررت أن تتحدث لأول شخص تلتقيه، رجل كان أم امرأة، (أخبرتني فيما بعد أنك كنت تتمنى لو ألقت المصادفة في طريقك بامرأة تكون مثلك عالقة بأطراف علاقة واهنة وتوشك أن تسقط فتلتقطها برفق) ولكن حظك الغريب أوقعك في رجل كان قد ملّ علاقته الزوجية تمامًا ويبحث عن طرف افتراضي يبادله الحديث دون أن يعيد مواعظ الدين والعرف والأخلاق. كنت قد مللت أصدقائي، مللتهم تمامًا، مللت كلامهم عن البيت والزواج والأطفال، وأشياء أخرى لم يكن أحدنا يتكلم عنها من قبل، كما لو كنت لم أعرفهم من قبل، مللت الطريقة التي صاروا يتكلمون بها كما لو أن الله لم يخلق العالم إلا ليملأونه أطفالاً، فما ذنبي أنا إن لم أسهم معهم في ازدحام الطريق.
هل كنتَ امرأة؟
فكرت كثيرًا أن أسألك هذا السؤال، ولكن لأنني الآن لا أنتظر ردًا من أحد فيمكنني سؤالك ببساطة، هل كنت امرأة؟ صحيح أنه ما من سبب معقول فيما أعرف يمكن أن يجعل امرأة تدّعي أنها رجل خصوصًا وهي تتحدث إلى رجل، ولكني كثيرًا ما شككت في كونك امرأة. أحيانًا ما كانت مشاعر تخص المرأة وحدها تفلت في حديثك رغمًا عنك. ولعُك أحيانًا بالتفاصيل الصغيرة جدًا والتي لا تهم أحدًا البتة؛ فالرجل لا تهمه التفاصيل أيًّا كانت، الرجل يتصور العالم كما لو كان مانشيتًا بصحيفة هزلية، أما المرأة فوحدها من تقرأ التفاصيل.
أتعرف.. لقد طلقت سهام.
هل تفاجأت؟
للأسف لن يمكنني معرفة رد فعلك على خبر كهذا. صحيح أنك لم تكن ـ على الرغم من فضولك ـ معنيًا جدًا بأن تنتهي علاقتنا أو أن تستمر؛ ولكني أعرف شغفك بالعلاقة أيًّا كان وضعها على الخريطة. وأي كانت درجة الطيف التي تمر بها. عمومًا لا تندهش ولا تحسب أن هذا الخبر هو ما يدفعني إلى الكتابة فلست حزينًا كما تتخيل، أطمئنك تمامًا أنا بخير جدًا جدًا، كما لم أكن بخير في يوم من الأيام.. ولكنك لست هناك الآن لتندهش أو لتطمئن أو لتثار رغبتك في معرفة التفاصيل.. على كل ما من تفاصيل على الإطلاق. لقد تطلقنا مثلما تزوجنا بالضبط، بلا رغبة، بلا أمل، بلا أحلام. حتى أنه كان المأذون نفسه، ولو أن الصيغة قد اختلفت قليلاً، ومع ذلك ألقيتها كصيغة الزواج تمامًا، كأنما تخص شخصًا آخر، لا أعرفه. وهكذا تزوج شخص لا أعرفه، وطلق شخص لا أعرفه. كما لو كنا ثلاثة دائمًا.. أنا وسهام وثالث غير مرئي ولا نعرفه.

لولعك بالتفاصيل الصغيرة أقول لك، إننا ببساطة: بينما كانت تقف سيارتنا في إشارة مرورية، وبينما ننتظر بفارغ صبر أن تنتهي فترة اعتقالنا في تقاطع غبي، وأنه فقط حين بدأتُ أتعرق من حرارة صيف أغسطس فوجئت بسهام تتكلم، ولأن سهام وأنا لم نكن معتاديْن على الكلام بينما نقف في إشارة؛ فقد تصورت أن الصوت لا يخصنا؛ ولذا فقد أعادت كلامها مرة أخرى، بنبرة من قرر أن يعيد ما قيل آلاف المرات مهما طالت الإشارة. لم تسألني إذا ما كنت سعيدًا معها، حتى أنها لم تسألني إذا ما كنت أتصور أنها سعيدة معي أم لا، لم تسألني ما إذا كانت خلافاتنا في الفترة الأخيرة قد أثَّرت على حبي لها، (حقيقة لم نكن نتبادل مثل هذا الكلام إلا نادرًا خصوصًا في الفترة الأخيرة)، لم تسألني إذا ما كنت قد مللت علاقتنا، أعني أنها لم تطرح سؤالاً كمواربة الباب برفق على شخص توشك أن تصدمه بنبأ مفجع، قالت كما لو كانت لم تفكر فيما تقوله من قبل، كفكرة طارئة وُلدت عفية ومستحكمة وواثقة، قالت ببساطة: طلقني يا حسام. (نسيت أن أقول إن اسمي ليس سامح كما أخبرتك، وكما كنت تكتب لي منذ أكثر من سنة.. عذري أني متأكد أنا الآخر أن اسمك ليس صبري كما أخبرتني، وكما كنت أكتب لك منذ أكثر من سنة.. فربما كنت تحمل أي اسم آخر، هذا إن لم تصدق ظنوني وكنت فعلاً امرأة .. هل كنت امرأة؟!).
المرسل:
hi2006@yahoo.com
عنوان الرسالة: سؤال ممنوع
التاريخ: 14/8/2007
أتعرف؟
تمت إجراءات الطلاق بسرعة وهدوء لم أكن أتخيلهما. جلست سهام أمامي في مكتب المأذون بملامح محايدة أكثر مما ينبغي، حتى بدت وكأنها ليست المرأة التي سوف تطلَّق لتوها.
أجابت أسئلة المأذون كلها ببساطة كما لو كانت تملأ استمارة لعميل في البنك الذي تعمل به منذ عام تقريبًا. وحين حاول المأذون فعل تلك الأشياء التي يفعلها عادة بدافع مهني بحت، كالحديث عن أبغض الحلال وعن ضرورة التأني وما إلى ذلك، وقبل حتى أن أفكر فيما عساني أجيب به المأذون كي يكف عن مواعظه ويسرع في الإجراءات كانت سهام ـ قد قاطعته ـ بابتسامة رائعة ـ "ليس هناك داع" ثم أردفت "الطلاق أفضل لكلينا". قالت الجملة الأخيرة برقة شديدة مصحوبة بأجمل ابتسامة رأيتها في حياتي، لدرجة أني وددت لو أنها أعادت جملتها مرة أخرى، وتماديت في مشاعري حتى نهايتها، تمنيت لو أبقى حتى نهاية عمري مع امرأة يمكنها النطق بهذه الجملة بكل هذا الجمال واللذة.
أتعرف لقد زيفتُ أشياء كثيرة عني وعن حياتي طوال السنة التي كنا نلتقي فيها عبر الشبكة الجهنمية الإنترنت، اسمي وعملي (لست رسامًا كما قلت لك.. ربما كان أملي أن أكون ولكني ـ اليوم أقول لك ـ إني لم أكن) وأشياء أخرى كثيرة كنت أخفيها لأسباب أحيانًا ولغير ما سبب أحيانًا أخرى. ما أثار حيرتي طويلاً أني لم أزيف اسم سهام، فحين كنت أتكلم عنها معك للمرة الأولى ذكرت اسمها ببساطة.. سهام. اليوم فحسب قد يكون لديَّ الإجابة. أنا حقًا أحب اسمها.. سهام. الغريب أن ذلك لم يكن له علاقة بصاحبته. أتظن أنه يمكن أن يحب أحدهم اسم زوجته أكثر مما يحب زوجته نفسها؟ هل تعتقد أن أزمتي مع سهام أني لم أتمكن من أن أحبها أكثر مما أحببت اسمها!
أنا اليوم أكثر ضيقًا مما سبق، كما لو أنني عائد لتوي من مكتب المأذون في يدي ورقة عليها اسمي واسم أحبه ولم أحب صاحبته كما ينبغي، أتعرف أكثر ما في الطلاق من قسوة أنه لا يتاح لك سؤال زوجتك مرة أخرى عما كانت تقصده بقولها شيء ما، أو لماذا ارتسمت على وجهها علامات غبية حين قيل شيء ما أمامها، أو لماذا غمزتك بعينها حين أوشكتَ أن تقول شيئًا عاديًا جدًا ـ من وجهة نظرك ـ بينما هو نفسه شيء رهيب جدًا ـ من وجهة نظرها ـ لا يصح أن يقال أمام شخص ما.
أنا حزين الآن لأن بابًا لن يُقفل مرة أخرى علينا كي نُلحق الإجابات بالأسئلة المعلقة، لن يقفل مرة أخرى حتى لكي نصرخ ونجرح سكون الحي الأحمق الذي نسكنه.
أنا حزين الآن لا لشيء سوى أنه لن يمكنني أن أسأل سهام عما كانت تعنيه بأن الطلاق أفضل لكلينا. لماذا لا نغلق علينا باب بيتنا ولو لمرة أخيرة لأعرف. هذه الأنانية، لقد سلبتني حقي الأخير في السؤال عن جملة لعينة. أنا أكرهها فعلاً، ولربما كرهتها طوال السنوات الثلاث التي أمضيناها نمثل أننا زوج وزوجة، ولكني ما زلت أحب اسمها .
......
حاتم حافظ
نشر هذا المقتطف في جريدة البديل المصرية
9\1\2009

مبروك لحسام فخر وطارق إمام ..


ذهبت جائزة نجيب ساويرس للرواية إلى الروائي محمد البساطي عن روايته «دق الطبول». بينما ذهبت جائزة القصة القصيرة إلى حسام فخر (حكايات أمينة). وتبلغ قيمة كل جائزة حوالى 18 ألف دولار.
أما في جوائز الكتاب الشباب (أقل من 40 عاماً)، فقد ذهبت جائزة الرواية إلى هدرا جرجس (مواقيت التعري) واحتلّ طارق إمام المركز الثاني عن روايته «هدوء القتلة». أما جائزتا القصة القصيرة، فذهبتا إلى بسمة عبد العزيز عن «علشان ربنا يسهل»، وشريف عبد المجيد عن «خدمات ما بعد البيع».
....
يذكر أن لحسام فخر رواية صادرة عن العين وهي رواية "حواديت الآخر" ، كما تصدر قريبًا رواية" الأرملة تكتب الخطابات سرًا " لطارق إمام على معرض القاهرة للكتاب يناير 2009

الخميس، 8 يناير 2009

أحمد الفخراني يكتب عن شرط شروط دخول الجنة

" في كل قلب حكاية " كتاب جديد لأحمد الفخراني يصدر قريبًا عن دار العين للنشر على معرض القاهرة للكتاب يناير 2009. يجمع فيه أحمد مقالاته التي نشرت في صفحة المجتمع بجريدة البديل المصرية . وفيها يرسم بروتريهات لأناس في المجتمع المصري ، للوهلة الأولى لا تعرف ما الذي يمكن أن يكون مهمًا في حياتهم ليُكتب عنهم ، ولكن الفخراني الذي يبتعد تمامًا عن الاكليشيهات في أسلوبه يعرف أن هناك أشياء أخرى أهم من أن تكون مهمًا .
ونقدم لكم مقطع من الكتاب وكلمة ظهر الغلاف
"أدعيلك دعوة يجعل نهارك أبيض زي قلبي ..قول آمين يا أستاذ .. أنا والنعمة اللي في ايدك دي موصول باللي خلقك .. مش عشان تقوى في قلبي ولا زيادة صلاة .. بس أصل ربنا يحب اللي قلبهم خسران زي فانلة الزملكاوية ..مع ان شرط دخول الجنة إنك تكون اهلاوي .. أنا عشان كده بشجع الأهلاوية وما شجعش الأهلي .. الأهلي قلبه مش خسران واللي بيلعبوا فيه ما بيتمرمرطوش ولا ينظلموش .
يبقى فتح مخك معايا كده يا أستاذ .. مش عويصة الحسبة : عشان تدخل الجنة شرط الشروط تكون أهلاوي .. بس عشان تتواصل بربنا لا زم تكون أهلاوي بس قلبك خسران زي فانلة الزملكاوية .. يجعل نهارك أبيض زي قلبي .. قول آمين
".

اليوم السابع: "لأن الأشياء تحدث" تصدر قريبا عن دار العين

تصدر قريبا عن دار العين رواية "لأن الأشياء تحدث" لحاتم حافظ، فى 140 صفحة من القطع المتوسط।الرواية التى صيغت فى صورة رسائل مرسلة على البريد الإلكترونى من بطل الرواية "حسام" لشخص غير معروف، تبدأ بخبر طلاق حسام من سهام زوجته، بعد زواج استمر لعامين، يستمر حسام فى إرسال رسائله بدون انتظار الرد، لأنه حسب قوله "أكتب إليك الآن فقط لأنى أتأكد أن ما من أحد سوف يقرأ ما أكتبه، كما لو أنك تلقى بنفسك فى فوهة بركان وأنت على يقين من أنك لن تنجو منها أبدا، وأنت على يقين ـ كذلك ـ أن ما من أحد فى عالمك الممل سوف يكتشف لعبتك السخيفة".وبمجرد أن تغادر سهام شقة حسام يبدأ فى اكتشاف العالم الذى لم يكن يراه جيدا، بداية من علاقته بزوجته وصديقه وأبيه، وانتهاء بعلاقته بالظرف الاجتماعى الذى يجد نفسه فيه كشخص يقع دائما فى منطقة البين بين. ويسأل حسام فى النهاية "هل تحدث الأشياء لأنها تحدث، أم أنها تحدث طالما سمحنا لها بأن تحدث؟".
....
كتبت دينا عبد العليم
اليوم السابع 7 يناير 2009

Book Delivery أحدث خدمات دار العين


فى سابقة هى الأولى من نوعها، قامت دار العين للنشر بعمل خدمة خاصة، وهى "توصيل الكتب للمنازل"، وقامت بعرض الخدمة من خلال صفحتها على موقع الفيس بوك، وذلك من أجل تشجيع القارئ الذى لا يستطيع الوصول للمكتبة، ومن أجل انتشار كتب الدار فى كل محافظات الجمهورية।فالخدمة شاملة كافة المحافظات وتقدم مجانا داخل القاهرة، أما خارجها فيتم إضافة مصاريف الشحن تبعا للبريد أو شركة الشحن القائمة بالتوصيل، ويتم طلب الكتب عن طريق أرقام تليفونات الدار أو عبر الإنترنت من خلال جروب تم إعداده خصيصا لهذه الخدمة ويحمل اسم " Book Delivery Door To Door". وأكدت الدار على أن هذه الخدمة لا تنافس المكتبات وإنما تساعدها، وبأن توصيل الكتاب لايقل أهمية عن توصيل الطعام أو غيره من المنتجات، بل إن هذه الخدمة من اسمى خدمات الكتاب.
....
كتبت دينا عبد العليم
اليوم السابع 7 يناير 2009

الثلاثاء، 6 يناير 2009

حاتم حافظ ورواية جديدة .. في العين


تصدر قريبًا رواية "لأن الأشياء تحدث" لحاتم حافظ عن دار العين للنشر . الرواية ستكون متوافرة في معرض القاهرة للكتاب يناير 2009 . وهذه كلمة ظهر الغلاف ، وهي مقطع من الرواية :
"أجابت أسئلة المأذون كلها ببساطة كما لو كانت تملأ استمارة لعميل في البنك الذي تعمل به منذ عام تقريبًا . وحين حاول المأذون فعل تلك الأشياء التي يفعلها عادة بدافع مهني بحت؛ كالحديث عن أبغض الحلال، وعن ضرورة التأني وما إلى ذلك. وقبل حتى أن أفكر فيما عساني أجيب به المأذون كي يكف عن مواعظه ويسرع في الاجراءات؛ كانت سهام؛ قد قاطعته بابتسامة رائعة "ليس هناك داع" ثم أردفت "الطلاق أفضل لكلينا ".قالت الجملة الأخيرة برقة شديدة مصحوبة بأجمل ابتسامة رأيتها في حياتي ،لدرجة أني وددت لو أنها أعادت جملتها مرة أخرى ،وتماديت في مشاعري حتى نهايتها ، تمنيت لو أبقى حتى نهاية عمري مع امرأة يمكنها النطق بهذه الجملة بكل هذا الجمال واللذة "

القدم .. رواية جديدة لمحمد علاء الدين


يصدر قريباً عن دار العين للنشر رواية "القدم " لمحمد علاءالدين ، وستكون متوافرة على معرض القاهرة للكتاب يناير 2009 .
ونقدم لكم كلمة ظهر الغلاف
"
إذا ما تمعنّا في الأمر سنكتشف أن الجوارب أقل عبثية من الأحذية والصنادل التي كلما صنعت من الجلد ارتفع ثمنها. يكسو الإنسان جلد قدمه بالجلد، ويبطنه بالحديد أيضًا، سواء كضرورة عمل أو من باب الموضة. بالطبع سجل هذا تقدمًا لاعتداء الإنسان على أخيه الإنسان سواء جسديًّا بالركل الموجع، أو نفسيًّا مثل تعبيرات «سأضربك بالحذاء»، أو «قبّل حذائي». وعلى الناحية الأخرى، ومن باب الموضوعية، فإن الأحذية الجلدية القوية، سواء المبطنة بالحديد أو لا، قد حمت الأنثى كثيرًا عند تسديدها أسفل البطن."